07-02-2020
|
#10
|
نادتني
من خلف ستارة الانكسار
ايها الغريب
خُذْ نصيبك
من سرور الملامح
سأظل لك شيئاً
من وعد كامن
وابقى في انتظاري
نلملم أحزان الغروب
_فأجبتها بحسرة
يبتر الرحيل سهم الخطى
وإن القوس مسافة غياب
فبكت و تمتمت
وما
ذاك الضوء الرمادي
خلف النوافذ ..
فأجبتها نور لا زال يحتضر
|
|
|
|
|