07-10-2020
|
|
|
دلال أنثى أحبتها المرايا
لا نعي أية درجة من درجات ...
التعارف والتقارب بلغنا ...
وأية حالة تلك التي جمعتنا ...
بهذا الشيطان الأجمل ...
حتي أزال ...
مساحيق التعفف والغواية ...
بدلال أنثي أحبتها المرايا ...
أذابها الشوق جنونا ...
فتزينت بطيب الصبايا ,,,
وتعطرت بمسكِ ...
آخاله مسحور ...
عبق الأجواء بدخنة ...
سلبتنا وقار الحضور ...
بلهفة أخذتنا ...
حيث لا عودة ...
ولا إنتظار ...
تلاقت الأعين ...
في إنصهار ...
أبدي اللحظة ...
أوقف جريان الحياة ...
في شريان النظرة ...
يرتشف دفء الجاريات ...
من رحيق شفاة الغمرة ...
ومن دغدغة العازفات ...
وبنا أسرىَ ...
حتي إستفقنا ...
علي بندول الدقة اللاهثة ...
وهي تعدو خلفنا خائفة ...
أن نبقي ...
بين طيات الحلم ...
أطول ...
مافي الوقت ...
وأبعد ...
من أية ذكرى ...
فتحي عيسي
|