05-21-2019
|
05-21-2019
|
#2
|
في وقت تراجعت فيه الكلمة القيمة والمسالمة
وجهرت فيه مساؤ التكفير والارهاب
ليس هناك مقارنة وليس هناك احتواء
فالمسالم مهما بلغ من العلم والفضيلة
يقف في طابور المنتظرين للقمة العيش
ويبقى صاحب الكلمة من حمل السلاح ضد الجميع بلا استثناء
ليس ما هو اعدل من قول الحق
وكان حرفك هو ذلك
جزاك الله خيرا على ما كتبت وانتقيت
كن بخير دائما
|
|
|
|
05-21-2019
|
#3
|
دائما تتحفنا بكل ماهوجميل
حبيب قلبي اثير
بارك الله فيك ورعاك
|
|
|
|
05-23-2019
|
#4
|
جزاك الله خيرا ولا حرمك الأجر
بوركت وطرحك الطيب
|
|
|
|
05-28-2019
|
#5
|
♛| مؤسس الموقع . ●
abdullah albanin
فكيف ؟
لا، وألا، يكون لمروركم
ودا وتأثيراً،
وقد التحفت سمائي
غيث طيفكم العابر،
ينوعهُ كتغريدة
تعانق سماء مفرداتي،
تناجيها ودا وتقديرا،
وتطبع في محياها
البسمات الراقية ،
شهداً ومحبةَ ..
وقد ألِقتُ بهذا البريق الآسر،
في أفنان وأكنان الجمال. ..
فأرنو وأدنو وأترنم
بفخر عظيم،
فقد جعلتم لحرفي رونقا :
كضياء أنجم السماء،
اقتطف الورد والود :
من رياض خمائلكم،
فأشعر أنى ملكت الروض
وما حملت من نسائم
عطر الخمائل،
أباهي بكم أجمل لحظاتي،
فتفيض المفردات بسحر
النشوة والفرح
أَنَفَةِ في قَلَاَئِدِ عُرشِ،
مَمْلَكَةِ الطُّهْرِ ..
أهْتَمُ كَثِيرَا بِهَذَا
الدفق الصافي العذب..
ف أَزْهُو كطائر فَخْرَ ..
ل فجر تاريخ ارتقى
أن حَقُّ لِه الفخر .
أَنَفَةُ وَعَلْوُ نبل سُمُوكم
أشدو وأترنم زجلا
أماهى رَقْصَاتٍ الكبار،
في رَوْضَاتُ الْخَمَائِلِ.
قناعة كبرى بسجاياكم النبيلة
شكرا أن قرأتم لي
وشكرا لشذى عطركم الدائم
وفقكم الرب
|
|
|
.
|
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | |