منذ ان قادتني الاقدار اليك
ادركت انك نصفي المفقود
وليس لي من سبيل الا هذا الحرف المجنون المعربد
الذي لا يشبهني .. فانا صمتي يدثرني وهو عاصفة ..
وليس لي الا ان اكتب لك ..
فوق قوانين البوح وشطر القوافي
اني نذرت لك من فم الاقحوان قصيدة شوق
وتمتمة توق تهجدتها الآنامل
تزاحمت تطارد الشفق
تهطل فوق الوتر
فواصل نشوة ونبوءة مطر
وأنا اندس في وريدك
اقاسمك الوجد وتعزفني ابتهالات من حبق
تمتد في معصم الوقت
حلم يغفو فوق صفحات الورق
قناديل تعتلي عطش الغيم
وترسم للشمس سحابة من ودق
وشهقة هجوع فوق زوايا
وعد قد صدق
اني ما زلت اكتبك
نشوة حروف ولحن وتر
مذ هديتني انجما وسوسنات
تتكئ على ناصية السطور
كتبتك تغاريد لهفى للنور
منقوشة على اجنحة ليل المستحيل
توقظ السنابل وتعلن قيامة
الفجر ..
تتسكع فوق معطف الغياب
تفترش بيدر الندى فيخضر
اليباب
اكتبك وظلي تحت لهيب شمسك
وقلبي تحت ظل نبضك
وحروفي تطل على نوافذ قصيدك
واكتب اني اشتاقك .. وقلبي غمامة حزن واحلامي مطر
لا قافية تلزم نصوصي ولا حدود تحد السطر
أكتبك..
وحروفي شهقة الى صدرك تسللت..
قادت
قبائل من جنون عند قرابينك فضيعت..
قوانين وحدود..
لمدينتك قد شرعت
هجمية الهوى تلك التي في قلبك دمرت.. وكسرت
ولهفة انفاسك .. بعثرت
غجرية المحبرة التي صنعت فيك كل الجرائم
فلا ندمت.. ولا اعتذرت
لك وحدك كل الحروف
نذرت ..
وفي افانين النون من عطر الاقاحي سكبت..
لك ندى الورد
كم كنت تائها وشغوفا لا اعرف كيف السبيل الى جنائن الوجد حتى التقيت سطورك
وثغر قلمك يتدفق زلالا بعثر ضمأ الشوق في الروح
ان حرفك اللامع في صفحة الخيال تنبض
كجوقة في صومعة الخيال
كوني متألقة دائما يا عبقرية السمو
كل الود
الملكة شهر زاد
امبراطورة الكلمه
سعدت بمكوثي في متصفحك
المضيئ بكل ماهو جميل
ابدعتي في كل ماجادت به نفسك
ورسمتي اجمل لوحه باعذب الكلمات
لاتبخلي بجديدك الراقي ولاتجعلينا نطيل الانتظار
دمتي بسعاده لاتفارقك ماحييتي
أمام حروفك .. تهجر الحروف السطور ..
تتوارى خجلاً من نور الحق في كلماتك ..
اسمحي لي أن أمر على صفحتك بصمت ..
حتى لا تثير حروفي الضوضاء هنا .
سأبقى على ناصية منبع مدادك ..
أترقب تدفق الحرف
طيبتِ بود ولك جل التقدير ..
سلمت اناملك سلطانتنا
خواطر جالت في النفس
ونثرت قصاصات من سحر الجمال
وجعلت من الحرف سبيل عبور
للقلوب
فاسكنت القارئ دفئاا وحباا لا ارادي
دام لك العطاء المتواصل
ودمت بحماية الله