سلاما سلاما...لقلوب ارتقت..
بأحاسيسها..ومشاعرها
ان تعتلي منصات الهيام
وتطربنا بما تكبت في جوفها
لتفجر الطاقات الخفية
التي اكتنزت لتلك اللحضات
لحضات لقاء ..قد يكون عبر احلام
او مسافات..او اجيال
لافرق في مايبوح به عبر الوتين
تلقيت منك النداء ...ولي عودة لأستقبال يوم الميلاد
يبالغُ العشاق
بدببهم
وقلوبهم
و ورودهم
الحمراء
وينتظرون (فلانتاين)
ليحتفلوا بحبِّهم
أما أنتِ يا أميرتي
وأنا
فعشقنا متجدِّدٌ
في كل لحظة
كل همسة
كل لمسة
ولا ننتظرُ (فالانتاين)
لكي يفجِّرَ حبِّنا
بسمتكِ لي
هي عيد حبٍّ
فنجان قهوتنا
المتجدِّد بالعشق
هو طقس عيد
وفخامة احساس
خصلةُ شعركِ
حين تشاكسُ وجهكِ
فأقومُ أنا بإعادتها
الى الليل المنساب على كتفيك
هي عيد عشق باذخٍ باللهفة
عطرُكِ الأنثويُّ الساحر
حين يملأُ أنفاسي
هو أرجوحة عيد حالم
لطفلٍ ذاب فيك عشقاً
رنَّتُكِ العاشقة في جوَّالي
ذات ليلٍ مدجَّج بالعشق
هي مواسم أعيادٍ
يتعلم منها العشاقُ
دروساً في اللهفة الساخنة
حتى هطول المطر
شفتُكِ توأم الفراولة
حين تعانقُ شفتي
هي هطولٌ على مواسم الظمأ
أنتِ كلُّ أعيادي
وغايةُ حبِّي
وتاريخُ كلِّ أمجادي
أنتِ أهلي
و عزُّ قومي
وعشقُ بلادي
أنتِ لذَّتي ولهفتي
وسرُّ عشقي و ودادي
أنتِ ليلي وسهري
وشهقةُ انتظاري وسهادي
أنتِ لي كلُّ الإناث
أعلنُ حبِّي على رؤوس الأشهادِ!!
فابتسامتك نجمة الصباح تشرق من رماد الوقت
تنثر الضوء على شظايا روحي المتناثرة
تنسج من بعثرتي وتغزل بحنان لقاء جديدا
ليرسم لحضورك حدودا
خارج الزمن
ويطلق يد المطر
فاتبعك كغفوة نسمة تكتحل من حسنك
غفوة تأبى ان ترتحل لتقرضني
ظلال عزفك وظلال كفيك
حين تأتين ..
فأنتقي من وصالك رشفة سفر
وغواية كأس وهبت الريح فارس ورمح لربيع آت
فعطرك يعيدني طفلا
يتسائل عن الحنين بين الأجوبة الأكثر غموضاََ من لغة الفجر
بأي الحروف ابدأ
والكلمات تتدافع في ذهني لاكتب وكل الأشياء حولي
هي انت..
يثور الحرف كالبركان
والمشاعر تتدفق بالفوضى
وتملأ كل الزوايا
وكأنها عالم ثاني لن يكتمل الا حين اكتبك ..
ودقات القلب تعزف الموسيقى
كل عام وانت الحب
كل لحظة وانت حبيبتي الغائبة
الحاضرة..يا كلي واختصار الآنا
بحرًا يحتضنُ شمسًك
اتدثرُ به
و جزيرةٌ خُلِقتْ لنا وحدَنا لنكونَ أولَ وآخرَ من فيها
وعلى أهدابِ ساحلِها أفرشُ بساطًا رمليًا
طُبِعَ عليه بصماتُ أقدامِنا وقد كُتِبَ منذُ الأزلِ
ثمة عاشقان مرا يومًا من هنا..
و أغزلُ من سحابةً غيماتها
سماء تظللنا
وعلى اغصان اشجارها طيورُ الحبِّ عشًا لها
وصوتك يأتيني على متنِ هالةٍ من نور
أغمضُ عينيَّ أمامَها لامتلأَ بك وحدك
فألمسُك شعاع من دفأَك دفى
الحب عددٍ أولي لا يقبلُ القسمةَ إلا على نفسِه
أو على واحدٍ فقط ..
شطرُ الروح وتوأمُها..
الحب غرق ودهشة تستفيض به الروح
في داخلي طفلة .. أنثى
تركض فوق أكف الريح
تعبث بمفاتيح الغيمات
كلما تزداد حلاوتها كلما اضفت لفنجاني قطعة سكر فيطول عمر الحب معها ويصبح يوما نحتفل به معا ويطول تأملي بعشقها سنين من الشوق فينعكس هذا التأمل في رشفة قهوتي وايقاظ غفوة الحنين في عينيها المعانقتين لعيني فيداهمنا الربيع قبل الأوان ولا نشعر ببرد الشتاء كلما اقتربنا وانا.. لا اجيد الاقتراب المتاني فتطير فراشات الزهور من خديها عندما يقدح محياها وتحمر وجناتها لم تدعني أغرق في طوفان محبتها ربما تخشى ان اتسرب في العروق املاء رئتي من انفاسها فهي مقتصدة بالحنان لتزداد في الروح طغيان كم كان حبها موغلا بي وكم انا طاعنا في النسيان
انت فجري الذي يشرق
انت نهاري ولليلي
وصحوتي ومنامي
انت كللي الذي يكملني
ويكلمني..
رايت فيك حلما جميلا
احن للنوم من اجله
وعنفوان مشاعر تلتهمني
عندما اشتاق
عشق ازلي يهتم بي
ويمتلكني
حبيبي.. كل ايامك حب
وحب لي وحدي
وكل حياتي انت
قلي اين اجد من دونك
فكل البشر لا يستهوني
احبك لاخر قطرة
من المطر
احبك من اول السطر
يومك سعيدا ممتلاء بالحب
ويومي ممتلاء بك
تحت زخات المطر
وليلة حب دافئة
ولحظة احتضان
كان شغفي يهرول نحوك
وكان تدفق القبلات
يمحو اثار الحرمان
يرسم فرحا واجتياحا لا سواري
وشوق للقاء يستعر في جوف الروح
ومشاعر خوف من مجهول يفرقنا
اضرمنا النيران في وحشة الليل
وغزونا سكان المدن الامنين
معلنين عن يوم ((عيد الحب))
ولا ازالت اشواقنا اكثر
ومحبتنا اكبر
فليكن سهرنا مع القمر
ليلة لا تتكرر
هاتني بمعسول الكلام
وتمتمات الغرام
والعالمين نيام
ودعني طفلة بكت على حلوى
قدم لي عبارات الهيام
ولفني بريش النعام
لا شعر بالامان
عيدنا كلما نلتقي
وكلما تعانق الحمام