بعد ان مزقت شهرزاد
كل الاوراق
واودعتها في مهب الريح هنا تستكين
تحت ظلال الزيزفون
تنتظر كل يوم ..
فكونو معي احبتي
زوار وأعضاء منتدانا الغالين ..
هنا تتحرر الروح وتتسلل الحروف في احضان الطبيعة كطيور
النورس تحلق تحمل على اجنحتها حكايا
من حكايات شهرزاد
تفترش خد السماء
وتتلو على مسامعكم
سكبات من محبرة
الحب واحاديث الهوى
بعد التحية
إلى متى يا سيد القلب
أناظرك من خلف اسواري
أترقب أسراب الطيور وهي تنقر أبواب قلبك ..
وأقف بصمت .. أتأمل بألم لا يستكين .
أناجي رب الكون أن يلهمني الصبر ..
وينزع أسلاك الشك من قلبينا كي تهدأ النفس قليلاً ...
ونستريح؟؟
مليك العمر .. كبرياء أنثى يتملكني ..
يمنعني من البوح وإن فاض مداد القلب بحبك ..
يعيدني إلى صومعتي كلما أدركت باب محرابك ...
لا أريد لبعض ما كان بيننا أن تفسده الهواجس
أريدك أن تكون لي دون فرض قيودي ...
أن تشرع نوافذ قلبك
فوق الوردة الحمراء
تقطن قطرة طل
وفوق عيونك يسكن حلم
ولعيونك ألف سهم تصطادني
وأنا صريع يتلذذ بلون الصيد
وطعم الموت في هاتين العينين
لوزية العينين
يا غابة الزيزفون ضعت بين ظلالها
أنا
اتركيني أغتسل بماء العيون
وألتحف الجفون
وأغفو على الأهداب
دعيني أحلم بأن الحلم
يوما قد ...يعود
فبأي اللغات أقول أحبك؟؟
يا نبتة من بريق السما
بأي اللغات اناديك
ووقع الهوى
شديد
عتيد
يفلُ القوى
فكل الحروف أراها تتوارى
إذا ما بغت أن تشي بالجوى
إلي بعينك تسكن عيني
هناك كل اللغات
تتلاشى وتموت!!!