07-30-2019
|
07-30-2019
|
#2
|
أنى أضيّع عهدك؟أم كيف أخلف وعدك؟
وقد رأتك الأماني رضىً، فلم تتعدّك
يا ليت ما لك عندي من الهوى لي عندك
فطال ليلك بعدي كطول ليليَ بعدك
سلني حياتي أهبها فلست أملك ردّك
الدهر عبديَ لما أصبحت في الحب عبدك
|
|
|
|
07-31-2019
|
#3
|
أيّها الحُـزنُ الذي يغشى بِـلادي أنا من أجلِكَ يغشاني الحَـزَنْ أنتَ في كُلِّ مكـانٍ أنتَ في كُلِّ زَمـَنْ . دائـرٌ تخْـدِمُ كلّ الناسِ مِـنْ غيرِ ثَمـَنْ . عَجَبـاً منكَ .. ألا تشكو الوَهَـنْ ؟! أيُّ قلـبِ لم يُكلّفكَ بشُغلٍ ؟ أيُّ عيـنٍ لم تُحمِّلكَ الوَسَـنْ ؟ ذاكَ يدعـوكَ إلى استقبالِ قَيـدٍ تلكَ تحـدوكَ لتوديـعِ كَفَـنْ . تلكَ تدعـوكَ إلى تطريـزِ رُوحٍ ذاكَ يحـدوكَ إلى حرثِ بَـدَنْ . مَـنْ ستُرضي، أيّها الحُـزنُ، ومَـنْ ؟! وَمتى تأنَفُ من سُكنى بـلادٍ أنتَ فيهـا مُمتهَـنْ ؟! – إنّني أرغـبُ أن أرحَـلَ عنهـا إنّمـا يمنعُني حُـبُّ الوَطـنْ
احمد مطر
|
|
|
|
07-31-2019
|
#4
|
أدمنت أحزاني فصرت أخاف أن لا أحزنا وطعنت ألافا من المرات حتى صار يوجعني ، بأن لا أطعنا ولُعِنْتُ في كل اللغات.. وصار يقلقني بأن لا ألعنا ... ولقد شنقت على جدار قصائدي ووصيتي كانت .. بأن لا أدفنا. وتشابهت كل البلاد.. فلا أرى نفسي هناك ولا أرى نفسي هنا .. وتشابهت كل النساء فجسم مريم في الظلام .. كما مني .. ما كان شعري لعبة عبثية أو نزهة قمرية إني أقول الشعر - سيدتي - لأعرف من أنا .... يا سادتي : إني أسافر في قطار مدامعي هل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى؟ إني أفكر باختراع الماء.. إن الشعر يجعل كل حلم ممكنا وأنا أفكر باختراع النهد .. حتى تطلع الصحراء ، بعدي سوسنا وأنا أفكر باختراع الناي حتى يأكل الفقراء، بعدي ، " الميجنا" إن صادروا وطن الطفولة من يدي فلقد جعلت من القصيدة موطنا..
نزار قباني
|
|
|
|
07-31-2019
|
#5
|
تسلم اناملك الراااائعه*
الله يعطيك الف عافيه*
ننتظر جديدك بكل شوق*
مني ارق التحايا واعذبها*
|
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | |