اخبرتني امي ذات مساء
اخبرتني امي ذات مساء
ان اخبّئ قلبي في صندوق بلّوريّ
و ان لا افتح نوافذ الاحساس الا على خجل
اخبرتني ان الحبّ صار هباء
و انّ الوعود كذب و دجل
و علّمتني كيف انآى بعيدا
كيف اهرب باحساسي بلا وجل
لقّنتني ذات مساء ..و كل مساء
قصص الغدر و سراب الوفاء
و دموع جرّحت خدود الابرياء
و قلوب متعبة اضناها الجفاء
و همست بصوتها الدافئ الحنون
لا تستسلمي يوما للحب فذاك جنون
و لا تسمعي لدقّات قلبك حتى لا يهون
و تحجّري ..فغيرك امتهن الحب فنون
و وضعت قلبي في منديل حرير
و اغلقت عليه في صندوق بلا مفتاح
و اخفيته هناك بعيدا تحت السرير
و اخبرته كفّ قلبي دقّا علّك ترتاح
و استفقت صباح يوم على خبر
صندوقي قد كسر و ما عاد لقلبي اثر
مذهولة انا .. أسرقوه منّي ام انه انتحر
و ادركت لحظتها اننيّ كنت احتضر
فلا حياة بلا قلب يدقّ للحياة و ان كسر
تعلّمت اليوم امي انني بل قلب اغدو حجر
و انّني مثلي ...مثل باقي البشر
احتاج ان اخذل و اصدم و احبّ بلا حذر
احتاج ان اسقط و افشل... و انجح و انتصر
و ان الحياة هبة المولى بحلوها و مرّها
تستحق فرصا اخرى لاخر العمر
مبدعه دائماً في إختياراتك ونزفك الراقي والعذب
لامس هذا النص مشاعري وعزف على أوتار قلبي فعلاً نص راقي
ويدل على ذائقه راقيه ومتألقه
كلمات لها أبعاد نفسيه تصل إلى أعماق النفوس وتبحر في دماء الشرايين
نعيشها لحظات ونسكنها أمكان وأوقات هذه هي أبعد مراحل الإندماج
في كل مرّه اقرى لك من نبض قلمك الرااقي احد نفسي
اعيش جماال الحرف وروعة الطرح وانتقاء المفرده
بكل احسااس رااقي وشعور طاااغي وجاااذبيه
لاتقااااوم،،