إنّ الذي يسعـى بعمله للمدح وتـوجيه الأنظـار إليه , فهـو كَ تمثـالٍ من الثـلج .. تمثـال جميـل ولكنّه لا يعيش ريثما تطلُع الشّمس وتحمى , فإذا هـو يسيـل مـاءاً يختلط بتـراب الأرض فيصـير وحـلاً *
{ لا يستطيعُ أي إنسان أن يتذوق العبادة و ينهمكَ فيها ما لم يشعر بلذتها و يذوق طعمها ، و ما لم تحتل العبادة محل الدواء و النزاع و القوة ، و يصل إلى درجة تصبحُ الصلاة فيها لعينه قرة و لروحه مَسَرّة ... }
إذا كانت المرايا هي لصوص الوجوه .. فإن الغياب هو سارق الفرح من القلوب لأنه يجعل الروح تحلق وحيدة على أطراف حلم لاملامح له بعيدا عن مرافئ الحنان والأمان