.....حين يكبر الاباء فيجحد الابناء
لهم
بالاهتمام والاعتناء بهم
.....حين تعلم ان الكسر مقصود
وتضحك في وجوههم فيسخروا منك
...حين يتصنع من حولك بالابتسام وقلبك ينزف دما
....عندما تعطي وغيرك يأخذ دون كلمة شكر فقط
... اوجاعك تسرهم وامروك فلسفة لديهم .
تبتلع ريقك الجاف
...تحن عليهم ويقسون عليك
بابشع النظرات
تصمت كانك انت من يفتعل
..حين تستيقظ على خبر يفرحك
ويستيقظون على اهتمامهم بالامور السخيفة
لاجلكـ فهم يحسدونك على فرحة قليلة
حين تكون بين اهلك وانت غريب بينهم
فليست الغربة غربة وطن
ولكنها غربة قلب ضاع بين ازدحامهم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وما اجمل ان تكون هاكذا
فرصة وحيدة لكـ
أن تبات
وانت مطمئن بالايمان
ونومك هاديء
وعينك تنعم بالحلم وتستيقظ لاجله
وقلبك مطمئن بحب الله
والقصد السبيل
والعطاء لوجه الله
تنعم بالخير وتطوي السطور
ولا تلم من يتسع قلبه لك
وكن انت الذي يفعل ولا تنتظر الاخذ من احد
ــــــــــــــــــــ
هموم القلوب كثيرة
فمنها من ساء عمله
وقل عقله
وضاعت مروءته
وجافت عينه النوم
وقلوب بها حسرات
واضاع الصلاة
وبات حيرانا حزينا
على ما ضيعه في الافات
ـــــــــــــــــــــــ
وقلوب ينبض بها الشر لا محالة
ومنها الغضب
ومنها الفشل وعدم الاكتراث
ومنها الحسد دون خوف من الله
وقلوب جافت وجفت
وقلوب تغيرت باحقادها وعللها
وقلوب بها انكسار
وتعثرالاقدام
ـــــــــــــــــــــــ
قلوب كانت مطمئنة
قلوب حرمت
وقطعت ارحامها ولم توصلها بوصل الله
قلوب تاهت ولم تتب
فاي قلوب انتم
دمتم بسعادة
وقلوبكم البيضاء
اسعد الله مسائكم
دائما تتحفني بردودك الجميلة بل الاجمل
تتمتع بانهمار الحرف ليزدان بكل ثقة
سيد قلم اذا اشار اليه ابدع
واذا صمت اقنع
واذا لمع بات كالجوهرة يلمع
بماذا اسميك او اقول لك كي اكون بردي اتجمل
فانا لا اجيد الرد مثلك
دمت للعطاء المستمر
دمت ايها الشامخ بشموخ الادباء
لقد ضاعت حروفي بين حروفك