| الثقافه العامه ¬ ¬ قلم يحاور الواقع بتجدد مستمر . |
الغضب
¬ ¬ قلم يحاور الواقع بتجدد مستمر .
 |
10-17-2020
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
437
|
جيت فيذا
»
Aug 2020
|
آخر حضور
»
03-21-2023 (09:25 PM)
|
آبدآعاتي
»
1,614
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
       
|
|
| |
|
الغضب
يغضب الإنسان في حالات عديدة , ومواقف مختلفة , بعضها يستوجب الغضب , وبعضها عكس ذلك .
إذا رجعنا بذاكرتنا إلى الوراء , واستعرضنا المواقف التي أثارت مشاعرنا , واجتاح الغضب فيها أجوائنا , وجلسنا جلسة صدقٍ مع أنفسنا , لوجدنا أنّنا فقدنا الكثير من سموِّ ذاتنا , ويبدأ تأنيب الضمير على حقارة ما أقدمنا عليه , وذلك من خلال النتائج التي حصدناها بسبب اللجوء إلى تحكيم عواطفنا في مواقف هي بأشدّ الحاجة إلى تحكيم العقل .
حالات ومواقف كثيرة نمرّ بها , تجعلنا نفقد السيطرة على أعصابنا , ولكن ردّة الفعل تتفاوت بدرجة قوّة الموقف أو ضعفها , وقد نتخلّص من شحنة الغضب في حينها , وعادة هذه المواقف قد تتكرر يوميّاً , وفي أماكن مختلفة , فقد تكون في العمل , أو أثناء السير بالسيارة , أو في الأسواق , وفي مختلف التعاملات مع الآخرين .
والإنسان يستطيع اختزال كل هذه المواقف التي أغضبته , ويحفظها في اللاشعور لديه , لتنفجر في لحظة معيّنة , دون الخوف من أدنى ردّة فعل من ضحايا هذه اللحظة , فمن هم هؤلاء الضحايا ؟
إنهم أطفالنا , وكم من القصص المحزنة والمؤثرة التي سمعنا وقرأّنا عنها , وحُدّثنا بها , عن ضحايا غضب الأبّ , ذلك الغضب الواهي , الذي أعجزه عن مواجهة أسبابه الحقيقيّة , ويجعل تصرفات أطفاله البريئة هي السبب الرئيسي لغضبه .
وليت الأمر يقف عند هذا الحدّ , وإنّما هناك الإعصار الآخر القادم من جهة الأمّ , والتي قد تُعذر أحياناً , فإنّ همجيّة غضب الأبّ , يُختزل في اللاشعورٍ لديها.
كم تقطّع قلبي أسىً على أطفالٍ ضربوا ووبّخوا أمام مرأى من الناس , بعضهم يجهش بالبكاء خوفاً وذعراً , وشعوراً بالإهانة , وبعضهم يتقلّب ألواناً خجلاً وتحطيماً , وبعضهم يصمت وهو يموت داخليّاً , فما هو الذّنب الذي اقترفوه ؟.
لو جلسنا جلسة صدقٍ مع أنفسنا كما ذكرت , فهل سيكون حالنا أفضل ؟ , ويعمّ الأمان لدى أطفالنا ؟ .
إننا في حاجة ماسةٌ جدّاً للجلوس مع أنفسنا , ونعترف أمامها بضعفنا في مواجهة المواقف المختلفة التي تجتاح حياتنا يوميّاً , ونبدأ بالبحث عن سبل الوقاية والعلاج , وأن نُرجع الأسباب لمصدرها الحقيقي , ولا نختفي هرباً وخوفاً من ردّة الأفعال المختلفة , ونتأسّى بسنّة المصطفى صلّ الله عليه وسلم , وأن نُعوّد أنفسنا على الصبّر والتأني والهدوء .
ردّة فعل الغضب هي لحظات لا تتعدى في وقتها الثواني , ولكنّ ما يترتّب عليها نتائجه مخيفة , ويكفي أنّ ما تخلفه ردّة الفعل هذه في غالب الأمر , الحسرة والندامة , من مناظر لا يمكن للعين أن تنساها ولا للعقل أن يُنكرها , ولا للقلب أن يتجاهلها .
أطفالنا لن يبقوا أطفالاً , سيكبرون , فإمّا ثقّة وأمانٌ نزرعه في نفوسهم , وإمّا خوفاً ورعباً , فأين القلوب الرحيمة ؟
[أنّ رجلا قال للنبي صلّ الله عليه وسلم : أوصني ، قال : ( لا تغضب ) . فردد مرارا ، قال : ( لا تغضب )] , فأين نحن من هذا ؟
|
10-17-2020
|
#2
|
لطالما كانت مواضيعك متميزة
لا عدمنا التميز و روعة الطرح
دمت لنا ودام تالقك الدائم
آرق التحايا
|
|
|
|
10-17-2020
|
#3
|
غريب في وطني
طرح فيٌَُ قَـٌَْمة الٍـٌَِْروعَُه
فيْ انـًَتظار المـَْزيد
جَنْآإئِنْ آلْوَرٍدٌ لك......
|
|
|
|
10-17-2020
|
#4
|
يُسع ـدنى أإلـرٍد على مـوٍأإضيعكًـم
وٍأإألتلـذذ بِمـآ قرٍأإتْ وٍشآهـدتْ
تـقبلـوٍ خ ـآلص إحترامي
|
|
|
|
10-17-2020
|
#5
|
يعطيك العافية على روعة الطرح المميز
ودي ووردي
|
|
|
|
10-19-2020
|
#6
|
موضوع رائع ومميز
طرحتم فابدعتم دمتم ودام عطائكم
سلمت اناملكم الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لكم
لكـم خالص احترامي
يسلمواااااااااااااااااااااااااا

القيصر العاشق
البــــــــ مديح ال قطب ـــــــــــــــرنس
|
|
|
|
10-22-2020
|
#7
|
الله يعطيك الف عافيه يـآرب
بانتظـآر جــديدك القــآدم
دمت ودام لنا عطائك
لكـ خالص احترامي
|
|
|
|
10-24-2020
|
#8
|
بوركت جهودك
يعطيك الف عافية
على الطرح الرائــــع كروعتك
والراقي كرقيك
|
|
|
|
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | |