01-09-2019
|
01-09-2019
|
#2
|
يا رجلا ملت مغازلته الحروف وتمردت عليه حين غفلة من الحواس!!
أدعي أنك لست معي وأكابر..
أدعي فقط.. ولكن الشوارع والإشارات التي تمنح المارة إذن المرور..
المياه التي بللت شفاه النيلين.. وأشباه الحيارى والمآذن، والنساء الذاهبات إلى الحقول، كل ذلك ينعتني بالكذب، لأنك تسكن تفاصيلي، لأنك مثل جنيّ غاضب، أبت نفسه إلا أن يستوطن في كل البقاع، ويخترق صفاء الروح، وينتقي بيته بعد أن تعاونت معه اللا رؤية واستدرجته نحو الجسد!!
..
|
|
|
|
01-09-2019
|
#3
|
فأرفع يمينك كلما ندهت مواقيت الحضور، وقل لكل الناس إني ها هنا الرجل الحضور، لك أن تقسم انه ليس في الكون قاطبة من يدانيك مرتبة، وأنا سأقسم على صدقك فاغتر بذلك.
|
|
|
|
01-09-2019
|
#4
|
وإن كان لأنثاك عيب، فهو الخوف من أن تغادرها، وإن كان لها هزيمة، فهي أن تظل بعيداً هكذا، فتقذفها الأشجار بالورق وتتغامز الرمال عليها حينما تمر وحدها هذه هزيمتي، وذلك عيبي!! وعيبي الآخر هو إني لم امتلك لوحة ولا مرسماً كي أخلِّد بذكرياتك للعيون، ولكني جئت افرغ ما بذاكرتي بمذكر آخر يجردني من آلامي وثوراتي وصمتي وكآبتي وفرحي، آخر غيرك يجردني من كل شيء.
|
|
|
|
01-09-2019
|
#5
|
إنه الورق
هذا عيبي أيضاً، فأنا أخونك معه!!
لا تلمني يا رفيق الدرب، فإني أجده دائماً هو الأقرب، فأبوح له بما أريد وما أريد، يمنحني حرية أن أمزقه، ويبتسم لي حتى عندما أدفع به نحو سلة المهملات.
وحده الورق الذي لا أخشى أن يغادرني يوماً
|
|
|
|
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | |