همسات استثنائية تحمل من معين الحب
نفحات تتهادى للنفوس وتقوي اوصال الحب بين الاحبة
وفي قرائتها سحر متميز في الطرح
رائعة هذه الهمسات ورائع القلم الذي سطر
ونثر جميل الكلمات
تحياتي والمحبة
حضورك المضيء
بصدق نبضك
أيها الرائع
هو الإستثنائي
يُبهج الروح
ويمنح الحرف وهجاً
ليحلِّق أعلى
مع صوت فيروز
نحو سموات الدفء
والحبِّ الذي يفيض
كالسلسبيل
فيروي الظمأ
أوف أوف
بكير طل الحب عا حي لنا
حامل معو عتوبي
و حكي و دمع و هنا
كنا و كانوا هالبنات مجمعين
يامي و ما بعرف ليش نقاني أنا
جايبلي سلام عصفور الجناين
جايبلي سلام من عند الحناين
نفّض جناحتو عا شباك الدار
و متل اللي بريشاتو
مخبي سرار سرار
قلي عالرماني غطيت و حكاني
و بعيونو الدبلاني
شفت الهوى باين
شو قلي شو قلي عتبان المحبوب
ما بدك تطلي ابعتيلو مكتوب
وديلو شي ورقا عليها كتيبه زرقا
و امرقيلك مرقا
مطرح منو ساكن
كل ليلة عشيي قنديلك ضويه
قوي الضو شويي و ارجعي وطيه
بيعرفها علامي
و بيصلي تتنامي
و تقومي بالسلامي
و يبقى قلبك لاين
أَيُّ قلمٍ ..مهما انغمس في قاع الألم و مضغ كلَّ حلوى الليل المحروقة
وابتلَّ بمداد الدمع واستعار بحَّةَ كل نايات المراعي المسترسلة بحزنها
ومهما إدَّعَى الإمساك بزمام الأبجدية فذلك القلم غير قادر على مجرد التقرب
من وصف لوعة وجع (الأوووف) في صوت فيروز عند استهلالها لأغنية
(جايبلي سلام).