سأكتب بين دفتي البوح
حروف خرساء..
ابت الا ان تهمس للنجمات العاشقة
انها ضجت ممن يفتشون بين سطورها
و اناملها سترحل بعيداََ
تفتش عن دفئها المفقود
لتحاور القمر
وتعلن أن الكلمات التي تندس بين دفتي البوح
ستعود برائحة حبر يشتهيه ملمس الورق
وتقترف من عيني القصيدة صلاة
وتنقش على هوامشها كل رموز
المواقيت ..
في الشبكات العنكبوتية المبهمة وتبريراتها
والحكايات الشريدة الذابلة التي تغط في نوم عميق
من ازمنة الوقت
سأكتب كأنني
شربت كل بحار الابجدية ولكني مع ذلك .. ظمئت
اكتب لك
يا بعضا من بعضي
ووجهك ينتحل الوجع
وحفيف الحرف فوق
حرير الابجدية
ورفة الجفنين
عند مروج النبض واختلاج
الابجديات
بين دفتي تهجد الحرف
أحذر من تطرف جنون عشق يمكنه أن يسجنك خلف أضلعه
أو يقتطع منكَ
مايجعلك تندم على حجم الخسائر التي ستصيبك أن غبت لحظة عني
وحتى نلتقي سأحجر علي قلبك واحلامك في جعبتي .
هل ستجدي الكتابة وفضاءات الاوراق موغلة في ضجيج السراب
كم كنا خائنين لعهود اللقاء
حين اتفقنا
انك ستعود ووعدتك أنني لن انتظرك غضباََ من ذهابكَ
وها أنت..
لم تعد لظلال صفصافة ترتقب خطوكَ
وأنا مازلت سجينة الانتظار
ربما سئم الحب منا واشاح بوجهه الكريم عنا
بين دفتي دفتر
جئتك ملبيا
من الــ السكون حيث عج فضاء المطر بحكايا الجنون
كي لا يغترب الحرف حتى اشراقه بأحضان الصفحات
هنا ..
على شط الأزمان إنهزام جائر ومروج عامرة بالأسرار
نعتلي زورق الإبحار
نخط بنبضنا جود خيالنا ( لسطر او سطور قليلة من بوح )
نسطر قطرة من انثيال ..
وملامح أخرى لمزن الحرف الشهي
تحية بحجم حرف المترف
حين يتمكن الغياب
ويرسم ملامح الحنين
فوق خارطة الاشتياق
فلا سبيل لنا الا حروف نطرزها
لنجتاز كل الحدود
حملني اريج البوح
من الهناك .. الى هنا العبق
سلاما لقلبك
يا ابنة النور
لروحك امنيات الفرح
وحينما جلســـــــــــت امامي
وكأنني اراها للمرة الاولى
لم افقه من حديثها أي
كلمة
لقد طالعتني ملامح ســـــــاحرة آسرة
حتي كأنني نســـــيت عيني في عينيها..
لحظات فابتسمت من ارتباكها
فتأرجحت ســـــــــــبجارتي بين شفتي
مددت يــــــدي بتلقــــــــائية
فتنـاولت ولاعــتي اشعل سجارتي رغم اتقاد جمرتها
فالتقت عيـنانا مرة اخرى
فتخيلت انني علي اعتاب عالم مســــــــــحور
حينها حاولت ان أطــــــبع قبلة
على يدها الممدودة لتصافحني
شعرت
اني قد دخلت الي ذلك العالم
المسحور بلا شعور
واغلق الباب خلفي