في سُرر الايام حكايات
وفي أولات الليالي ضحكات
يمسك يدها ويهمسُ
.. سأعود..
يترك في راحتها قصاصةٍ
فيها اختصار كل الاشواق..
تأملتهُ وهو يغيبُ خلف المدى
كانت عيناها مثقلةً بالدمعِ
غيبهُ المدى
لا ظلاً له
غير نقيقاً يأتي من النهر
خطت نحو النهرِ تغمزهُ سراً
كيف سيكون الفراق..
بين المدى والصدى
دمعت.. عيونها شهقات
والدمع يحرقُ مثل
حمم البراكين
استجمعت نفسها
والريح تلاعبُ
شعرها
أغمضت جفنيها
والتعبُ شق في الخدين
طريقاً فيه للحنين
نسق.. دمعة
قصة من الغرام الذي لا يبدو قد انتهى
ولكن تعثر في خطاك
وبيدك يصحو وبيدك يغرق في ذلك النهر
عد الى تلك الليالي
ليعد وتلتقون بالحروف
لتخط لنا من جديد "قصة" متفائلة
جميلة كجمال ما نثرت هنا
لك باقات ورد ونبضة اعجاب
مع تحياتي والتقدير