03-12-2020
|
03-13-2020
|
#2
|
يأتي الإنذار جماً مفيداُ ..
تسمعهُ الأذانُ العاصيةَ ..
و تلين لذلك قلوبُ متحجرة ..
و يكون الأمر، رهن الطاعةَ،
ماثلاَ لارادةِ كنْ فيكونْ ..
اثير حلم
كلمات عميقة ليس بعد إرادة الله
من قوة
والإيمان بالمبادئ وطهارة النفس
والبدن والتقوى هو الحافظ
وكل هذا امرنا به الإسلام
دمت بهذا العطاء لقلبك السعادة
تحياتي
|
|
|
|
03-13-2020
|
#3
|
مبدع أنت ..
فسلم النبض والمدآد..
لروحك عبير الورد وشذاه..
يعطيك العافيه..
ويسعدك
|
|
|
|
03-13-2020
|
#4
|
روعه مايخطه لنااا بنانك ...
وكلي أحتراام وتقديـــــــر
لشخصك الســاامي
|
|
|
|
03-13-2020
|
#5
|
غريب في وطني
طرح فيٌَُ قَـٌَْمة الٍـٌَِْروعَُه فيْ انـًَتظار المـَْزيد جَنْآإئِنْ آلْوَرٍدٌ لك جل احترامي
|
|
|
|
03-14-2020
|
#6
|
طرح راقي..
وفي منتهى الروعه والجمااال
لاعدمنا حضورك يا الغلا
تحياتي وعبير ودي
|
|
|
|
03-26-2020
|
#7
|
القوي في هذه الدنيا
هو من يسيطر ان كان هذا الكائن بشري
ام وباء ام فكر
مقال قيم يعيد الا ذهان ماخلفته القاعده وداعش من دمار
في العالم ولا يزال
دمتم بسعادة وحفظ من الله
|
|
|
|
03-29-2020
|
#8
|
♛| مؤسس الموقع . ●
abdullah albanin
لما دنى حضوركم فارتقى،
وتوهجاُ رضا،
فكان سرورا مبهراً
يمتع الروح والجنان،
دثرتُ بنعمة نهم اشتياق
وهبة انتظار تجلت ،
تزهو النفس بمروركم الآسر،
وقد التحفت سمائي
غيث طيفكم العابر،
ينوعهُ وتغريدة زكية
تعانق سماء المفردات،
تناجيا، ودا وتقديرا،
تطبع على المحيى
البسمات الراقية ،
شهداً ومودة .
ألِقتُ هذا البريق الآسر،
في أفنان وأكنان الجمال.
أترنم بفخر عظيم،
أن جعلتم لحرفي رونقا :
كضياء أنجم السماء،
اقتطف الورد والود :
من رياض خمائلكم،
فأشعر أنى ملكت الروض
وما أُودِع من نسائم
عطر الخمائل،
أباهي بك أجمل اللحظات،
فتفيض المفردات بسحر
النشوة والفرح المكتمل
أَنَفَةِ في قَلَاَئِدِ عُرشِ،
مَمْلَكَةِ الطُّهْرِ ..
أهْتَمُ كَثِيرَا بِهَذَا
الدفق الصافي العذب وأحتفي..
ف أَزْهُو كطائر فَخْرَ ..
لفجر التاريخ و ارتقى
و حُقُّ لنا الفخر .
بأَنَفَةُ وَعَلْوُ نبل سُمُوكم
لما ازل أشدو وأترنم زجلا
في رَوْضَ الْخَمَائِلِ.
قناعة كبرى بسجاياكم النبيلة
شكرا لشذى عطركم ومروركم الدائم
وفقكم العلي الاعلى
|
|
|
.
|
03-29-2020
|
#9
|
لا تحرمنا جمال الحرف منك
دمت بهذا التألق وأكثر
لَك خالص الود وَالاحترام
|
|
|
|
03-30-2020
|
#10
|
♛| مؤسس الموقع . ●
abdullah albanin
عشق بغداد شكرا لك ولمرورك الموقر، اسعدني هذا الأتي، وفقك الرب
|
|
|
.
|
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |