03-14-2019
|
|
|
|
|
|
الحرف الأخير
وحيدة على ناصية الطريق
اجلس استجمع قواي من جديد
للعابرين ..
الذين ذاقو الغربة
ااقول
كان لي بيت
و وطن
وارض
اصبحت بلا بيت ولا وطن
ولا ا رض
لا املك ألا دموعي وثيابي
الجديده ..
وانفاس لا زالت عالقة
و بطاقتي التي لا زالت تمهر اسمي
و جواز مروري
مختوم بغربتي
وحرفي المغمس بدموعي
تبا للحرب
|
03-14-2019
|
#2
|
لتكن الدمعة الأخيره
تزآحمت آلمشآعـرْ في ورقتي
إرتبك آلخآفق كمآ أرتبك آلقلمْ
صمت قلمي وإبتعدت ورقتي عن
مشآعري
فلا ادري ماذا اكتب
رائعة رغم الشجن
اعجابي وتقييمي
|
|
|
|
03-14-2019
|
#3
|
يرفع تنبيهات
مع المنح
تقديري
|
|
|
|
03-14-2019
|
#4
|
حرف بليغ يجرفنا نحو
الحزن والاسى لما الت اليه
بلداننا العربيه بعد
ان كانت امنه
ليتها تعود الى قوتها
وعزتها ويعود كل
مغترب الى ارضه في امان
وحب واحترام للانسانيه
طرح رائع منك ابنتي
حفظك الله
|
|
|
|
03-14-2019
|
#5
|
تبا للحرب التي تستعر بلاسبب للكرسي للسلطة للعار لمايقتل الاخ اخاه بدم بار د تعسا للحرب التي تسببها جحافل العصابا ت الدموية بامداد الاجنبي لتقضي على هويتنا وتقتلنا تعسا للحرب
شكرا جزيلا لك على جمال ماقرات
كن بخير دائما
|
|
|
|
03-15-2019
|
#6
|
غاليتي
انت تعزفين بالحرف على
الجرح
فيغلفنا الصمت بالوجع
فلا نعود نتنفس
نص رائع حال
وصوره من الوطن
المهموم
دمت نبعا للفرح
|
|
|
|
09-14-2019
|
#7
|
غريب في وطني
سلمت يداكم على طرحكم الاكثر من رائع
و الله يعطيكم الف عافيه...
وفي انتظاااار جديدكم...
.*. دمتِم بسعاده لاتغادر روحكم.*.
|
|
|
|
09-14-2019
|
#8
|
♛| مؤسس الموقع . ●
abdullah albanin
أَنَاقَةٌ هَذَا الْحرَفَ ~
وَعَبِقَ الْمُفْرَدَاتِ تَأْخُذِنَّا~
الى عَالِمَ يلوذ
بِحُرَمِ الْجِمَالِ الأسر.
أتعمق بِهَذَا الإثراء العميق.
أَتَحَيَّنُهُ يَسُكُّنَّ فِي الوجدان..
ألوذ وَأُطَوِّفُ به تكرارا..
مَا فَتِئَتْ أَتَحَيُّنُه حَثيثًا..
فَأَلِجُ إِلَى تَرَف خُلُود الثراء..
بِرَبِّكَ شُكْرِ مُعْتَصِمٍ لَا يَنْقِضِ.
لِمِنْ وَهَبَّ..
مُمْسِكُ بِتَلَابِيبِ عِشْقِ الْمُفْرَدَةِ..
ومشاغبةُ تَيَّمَ خلودُ البهاءِ ..
بِأَنَفَةِ صِيبَ ودٍ مُعْتَصِمٍ..
أَغَرْقَ فِي نَعِيمِ الإثراء ..
كَلَمَّا كَانَ بِي حَنِّيَنّ
الى هَذَا التَّغَنِّي ..
اِرْتَمِي بَيْنَ أحضان الزَّجَلَ ..
فَلَا اود ان افارق هَذَا التَّمَنِّي ..
وَبِي وَصَّلَ مَمْشُوقُ ...
مَشْدُودُ بِالشَّوْقِ وَالتَّرَجِي ...
يَمْقُتُ التّوَانِيْ حثيثا
أَطُوَّفُ بِمُفْرَدَاتِكَ ...
ف أماهى رَقْصَاتُ أَمَانِي الْكُبَّارِ
واترنم عَلَى اوتار الزَّجَلَ ..
أتغنى كَثِيرًا ...
.. فَأَنْعُمٌ .. لَا أوَدٌ أَنْ أغيب ...
وَبِي حنين ظاهر ...
عَلَى عَتَبَاتِ شَوْق وود معتصم
وفقك الاله
|
|
|
.
|
04-28-2020
|
#9
|
05-02-2020
|
#10
|
سلمت أنآملك ع الطرح الرائع
الله يعطيك العافيه
ولا تحرمنا جديدك
ل أنفآسك بآقة ورد
|
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |