تركت الباب مفتوحاا
وخفقة الفؤاد نسخة معدلة
مما ينبض لك سابقاا
وما زلت اتلو ترانيم المساء
واتخيل هداياك في العيد
او على اقل تقدير
همساتك التي
طالما تسبب لي انشطارا
بين الشوق لك
وبين الخوف منك
وبهذه المداولات مع الذاكرة
وفجأة اغلق الباب
الذي كنت ارقبك منه
وعلى عتباته تلك الصور الباهتة
تلملم ما تبقى من امل
فيما تصدع ان يكتمل
فاستيقظت على حرقة دمعة
فوق خدي
وحسرة انتظار ليس كسابقاتها
انه انتظار بلا عودة
انه انكسار دائم
في عالم عشق ممتلئ بالحنين
قد بدى اليوم
على شفير الهلاك.
انتظار مترع بالشوق والحنين يشرع قانون لأسراب السنونو لتعود من غربتها
ويقرأ كلَّ طغيان المشاعر
ليستلهم كيف يحي نبضاتُ القلب
من واقع الحلم
الوافي
كيف لهذا العشق وقد انفرطت حباته
بلوعات الفؤاد حين صدحت حروفك في الأفـآق
متهللة بشهقات نجواك
فكانت أسيرة النور
أستلهمت من روحك
أوتار عزفها وأشجان ألحانها فصارت نجمة صباح تعانق الثريا