12-11-2018
|
|
|
|
|
|
أنانا اسطورة سومريه

أنا انانا اسطورة سومريه وقع في غرامها الشعراء فخلّدوها بأعذب الأوزان
وأحلى القوافي..
وهام بحبِّها الأدباء..
فوهبوها أجمل النصوص الملحميَّة. ..
وعشقها الفنانون فرسموها على أرشق الأختام
الأسطوانية وصنعوا لها
أرقى التماثيل التي تكاد تنطق بالحياة. ..
وولع بها الموسيقيون فنغّموها لحناً راقصاً على
أوتار العود وفوهة الناي
***
آخر تعديل أنانا يوم
12-11-2018 في 03:42 PM.
|
12-11-2018
|
#2
|
وتسرد أسطورة
سومريّة كيف أن
الإلهة اينانا
نقلت ذات يوم شجيرة تنبت
على ضفة نهر الفرات
إلى مدينة الوركاء
وزرعتها في "بستانها
المقدّس" على أمل أن تنمو تلك الشجيرة وتصير شجرة سامقة
الأغصان فتصنع من
خشبها عرشاً وسريراً
لها. وعندما كبرت الشجرة
وحان وقت قطع أغصانها اكتشفت أن أفعى قد
اتخذت من أسفلها
مخبأ، وأن طيراً بنى
في أعلاها عُشّاً،
ظ وأن عفريتة استقرت
في وسط جذعها. فاستنجدت اينانا
بأخيها أوتو إله الشمس الذي أسند المهمة
إلى البطل
المشهور جلجامش،
فجاء هذا البطل متسلِّحاً
بدرع سميك وفأس
ثقيلة، واستطاع أن يقتل الأفعى،
وعند ذاك فرّ الطير
وهربت العفريتة إلى
الخرائب المهجورة،
فقطع جلجامش
أغصان الشجرة وحملها
هدية إلى اينانا لتصنع
منها عرشاً وسريراً.
|
|
|
|
12-11-2018
|
#3
|
على احزان خرير جنادل الفرات سأكون معكم
أنانا قيثارة سومرية
اسطورة اخرى
بحروفي وعذاباتي
بدموعي وفرحي
في مملكة شهرزاد
الرقة والسحر والجمال
|
|
|
|
12-11-2018
|
#4
|
شكرا لكم ,,,, و جزاكم الله الخير
|
|
|
|
12-29-2018
|
#5
|
اغض الطرف رغم استيائي
وقلبي محلقا بالسماء
صروحا بنت كلماتي لهم
وزينتها بحلة الوفاء
واليوم لا شيء جديدا منهم
وجب الحفاظ على البناء
فان عادوا ستعلو صروحنا
وان شغلوا فما للعهود بقاء
بنت سومر وبنت السماء كل عام وانتم بخير
اسمحولي بنثر كلماتي المتواضعه هنا
دمتم للحرف المميز عنوان
|
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | |