نسمة هواء رقيقه
استشعرت بها
وانا ألف في طريق ملتوية
بين ثنايا صخرتين حادتين
امنت لي الوصول الى حيث الدفيء
وكانت مشاعري تطوف حولهما
كأنها تعتمر لأول مرة
وتذوب كالجليد في وادي الامنيات
فاشعر بحاجتي الى ان امضي
في طريق السعادة
وارتوي بالقبلات
وانا اتلو ترانيم العودة في مطلع كل اشتياق
لأخبرك ما انا عليه من جنة النعيم
وفي عالم لا محدود من الفرح
فقد ضاع دلال الغزال بين زئير الاسد
ومصير الاكل
فأي سحر نثرتيه.. لاسكن اعماقك
واي رحيق تساقط على الشفاه
ليشعل لهفة بداخلي
فلم نغادر عالمنا الصامت
مالم يغرد العصفور على اغصان الشجر
ونرى ما أبدعه الخالق
من نعم عليها صبرنا
واحتسبنا.. ثم انتشينا.