أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه من العنف المتجدد في السودان واتخاذه أبعادا قبلية، داعيا أطراف النزاع إلى الالتزام بالتهدئة والسماح بإيصال المساعدات، حيث تتواصل الحرب منذ أكثر من شهرين.
والأحد، دخلت حيّز التنفيذ هدنة جديدة أبرمها الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي".
وحول الوضع الذي وصفه بأنه "مقلق للغاية"، قال غوتيريش إن "مليونين ونصف مليون أجبروا على ترك منازلهم بسبب الصراع"، معتبرا أن "البلاد تغرق في القتل والدمار بسرعة غير مسبوقة".
وتسبّب النزاع منذ اندلاعه في 15 أبريل، بمقتل أكثر من 2000 شخص، وفق آخر أرقام مشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح (أكليد). إلا أنّ الأعداد الفعليّة قد تكون أعلى بكثير، بحسب وكالات إغاثة ومنظّمات دوليّة.
وأكد غوتيريش، أن مؤسسات الإغاثة الدولية مستعدة لمضاعفة جهودها في السودان.
ودعا غوتيريش إلى زيادة التمويل مع تزايد احتياجات السودان للمساعدة في ظل الأوضاع الحالية، مشيرا إلى أن "17 في المئة فقط من التمويل المطلوب للسودان متاح حاليا".
وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، خلال كلمته بالمؤتمر أن "النزاع في السودان أدى إلى معاناة لا توصف"، مضيفا أن "الضحايا في دارفور وتحديدا في الجنينة مصدر قلق كبير، خاصة أننا نواجه عوائق ومشكلات في إيصال المساعدات إلى هناك".