04-03-2019
|
04-05-2019
|
#2
|
♛| مؤسس الموقع . ●
abdullah albanin
بسم الله الرحمن الرحيم
ليست المرأة كإنسانٍ بعقل وروح بحاجةٍ الى مَا يُعرِّفهُ لنا أو يستشهد بهِ في قول نابليون ولا غيره منْ علماءِ وفلاسفةِ أهلِ الأرض قاطبةٍ، فكفى باللهِ وكيلاً، وحسيباَ، وشهيداً، ورقيباً. لنْ نستشهد بقولِ ضَالٍ لا يعرفٌ نفسهُ أحرقَ الدنيا ذاتَ زمنٍ، وأهلكَ الحرثَ والنسل كأمثالهُ من طغمةِ الطغاةِ الضالينَ إلى يومنا هذا، كانَ نابليونْ لا يرىَ البشريةَ والأنثىَ بخاصةٍ إلا من خلالِ سَريره القذر، شبيه وَجهه، وجسده الأقذر منه.
يقول اللهُ سبحانهُ: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىظ° كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) س الاسراء
وعسى ألا يتم تفسير الآية الكريمة على وجهٍ مغايرٍ، فتكون الضلالة أكبر من نيةِ من لا يفقه القول. بشأنِ الحديث في حقِ المرأةِ تم تبيانهُ في شريعةِ الله والرًّسلِ والكتبِ المقدسةِ، ولم يترك الرب شيئا إلا بينه وفسره ووضع نظامهُ وحدود شرعهِ وقوانينه .
اليومُ فٌخمتْ القضية، واتسعتْ فجوتها أكثر مما ينبغي، وأخذ طابع الحديثِ عن الأنثىْ، شهوةً، حتى حينَ المطالبةِ بحقها مثلا، أو غير ذلكَ، حتىَ أضحتْ المرأة قضية أساسية للنقاشِ حتىَ على مائدة الطعامِ، وفي كل شيء، مع أنَ المسألةَ لا تحتاج إلى تكونْ قضيةٍ بهذا الحجم، فمن المبادئ والقيم الأساسية أنسنة البشريةِ فيْ توازن فطري كما أراده الله.
الحقيقة هي أن المرأة ليست بحاجةٍ لأن تهز سرير العالم أو سرير فتنة ما وشهوة في عقولِ المعتوهين والمرضى ، وأنه بكل بساطة أن كل ما يحتاجهُ الإنسان هو إعمال العقل فيما ينبغي أن يكون عليه في الحقيقةِ، و العمل في عمارة الأرض بما يفيد أهل الارضْ.
إنّ لنابليون بلا شكْ من قبل ومن بعد صور تكراريةِ ووجوه بشريةٍ حيوانية، ونماذج أخرى شهوانيةِ مشابهة وموجودة في كل مكان من الأرض، تعاقر الشهوة والخمر والرذيلة ليلا نهارا، ترى في جسدِ أنثىَ بعيدةَ النسبِ تفاحة مشتهاة، وفي امرأة مُحرّمَة، شجرةً مُحرَمة، لا يدرونَ حقيقة كيفَ ولماذا حُرّمتْ.
شريعة مخلوق لا يدركَ الأشياء بالعقل والروحِ ، بل بشهوانيةٍ صرفة امتدتْ فروعها حتى في أقوال ومجالس الكتابِ والشعراء، وكثيرُ هم في عالمنا الذينَ انتهكوا حقوقِ المرأة باسم الحب، والتصنعِ، والبطولةِ، والمبادرةِ، فوجهوا لإنسانيتها صفعةَ قوية، ولعفافها وشرفها، طعنةً مخلدة في تاريخ البشريةِ، وفضحوها قبل وصفها ونعتها بصفات العدل والخير والجمالِ.
ولا تسلْ عن شعراء وكتاب المجونْ وهم مَعرفوُن في طول البلاد وعرضها وهم الوجه الأخر الدنيء لنابليون وزمرتهِ.
إن الصفات والمشاعر، هي مجرد نعوت لدلالة الوصف، وليست قاعدة لنوع الجنس، وتبقى كما هي دون إحالتها الى أي من الجنسين، في قاعدة تسمية التذكير والتأنيث، عفوا فإني وفلسفتي نرى في المقارنة والمقارعةِ بين المفردات حوارا ناقصا.
إن الإنسان كائن حر شريف في فطرة الرب، أعلى وأرقى عن صفة الشهوانية . وصحيحْ أن البعض لا يرى الأنثى في العقلِ الروح، وإنما ينظرُ إليها في نصفِ الجسدْ، وكما أن نظرته إليها بهذه النظرة القاصرةِ، فهي كذلك أيضا تنظرُ الى مثلِ هذا الطراز من الذكور بنصف عقل . فالعدالةِ الإنسانية بالفطرةِ هي اتزانِ وتوازيْ الأمور في الحياة والتكافل والتساوي في الحقوقِ والواجبات. والله اعلم بمن خلقْ .
أخي : تشرفتُ بالردِ وإنيْ لا استهدف شخصك الموقرْ إنما استهدف الموضوع بعيداً عنك ، في حديثٍ عابرٍ حينما يُستفز القلم. ومنْ ناحيةٍ أخرى أنا أدافع فقط عن الحقيقة ولا أُدافعُ عنْ أحدٍ ، وللحقيقة وجهٌ واحدٌ، وللجهلِ أقنعة ٌوجوهٌ متعددة . وكل فرد قادرٍ على الردْ يستطع أن يأخذ بزمامِ المبادرة .
|
|
|
.
|
04-05-2019
|
#3
|
يسلمووو
على الطرح
لقلبك السعادة
|
|
|
|
04-05-2019
|
#4
|


 
استمتعت بفلسفتك وعرفت رايك بالموضوع وانك تقصد الموضوع لاناقله واسهبت في طرح افكارك وشرحت لنا الكثير من المفاهيم يقول القذافي رحمه الله لانه مات مظلوما مثل الشهيد صدام
يقول لفرق بين المراءة والرجل ان المراءة تحيض والرجل لايحيض هههههه فكر هزيل لكنه حقيقه
كما انني اميل مع راي نابليون فبامكان المراءة ان تصنع المعجزات انظر الى امنا خديجة كيف وقفت مع النبي وساندته والى ام سلمه لمااشارت على الرسول ان يحلق راسه فقلدوه كل الصحابة بعد ان صار في نفوسهم شيء من صلح الحديبية فراي المراة حل المشكلة كما ان الكثيرات حكمن بلادهن مثل بلقيس وزنوبيا وكانت كل واحدة تملك عقل الحاكم اذهب الى اسرائيل العدو الصهيوني انتصرت علينا غولدا مائير وهي امراءة هزمت عصمان الشوارب وهم شرذمة مشردين بالارض وكانت امنا عائشة رضي الله عنها وارضاها مصدر لاغلب الاحاديث النبوية الشريفة وقال عنها النبي خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء رضي الله عنها نحن نعلم ان المراءة ببلاد الاسلام تعتبر ملكة تختلف عن المراءة بالغرب فعندنا لاتتحمل المصروفات وهي صغيرة يصرف عليها ابوها واذاتزوجت يصرف عليها زوجها وان كبرت يصرف عليها ابنها وهكذا فهي بحق ملكة كما اسمتها احدى نساء الغرب فالمراءة بالاسلام مهمة وهي نصف المجتمع والجنة تحت اقدام الامهات وتكريم الاسلام للمراءة يفوق كلمات قالها نابليون في القرن الثامن عشر حيث ان الدين الاسلامي كرمها قبل خمسة عشر قرن والاسلام اعطى المراءة ميراثا اكثر من الرجل لوتحسبها حسبة بينك وبين نفسك لوجدت ان الام تاخذ السدس ثم الثمن من زوجها ان كان له ولد والربع ان لم يكن له ولد وتاخذ النصف في الكلاله والثلثين ان كانتا اختين والسدس ان كانت جدة
فنابليون راى تكريم الاسلام للمراءة واحب ان يشارك
كما ان نابليون قائد كبير شئنا ام ابينا لمااحتل مصر نقل اليها العلم والقانون والطباعه والجمال للمنصورة
سيئته انه احتل مصر المحروسة
مداخلتي وفقا لقدرتي الثقافية لاتصل الى قوة مداخلتك البلاغية التي غلفتها بالفلسفة ومعلوماتي على قد حالي بسيطة ياريس
تقبل تحياتي
|
|
|
|
04-05-2019
|
#5
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الجوارح
يسلمووو
على الطرح
لقلبك السعادة
ولقلبك السرور شكرا لك ولمرورك الجميل
تقبلي تحياتي
|
|
|
|
05-23-2019
|
#6
|
صــــادق الـــــوعــــد
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
إبحث في الموضوع |
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | |