10-17-2020
|
#17
|
♛| مؤسس الموقع . ●
|

/
أسافرُ إليكْ، تَحمِلنيْ الأمانيْ.
وتعشقُ نَفسِيْ خَطواتِ الثوانيْ
وتَتَسَابقُ الخُطَىَ إليكِ تترىَ.
فِيْ طَريقيْ أحملُ الحُلمَ السعيدُ،
والذّكرياتِ الجَمِيلة.
أختصرُ الزَّمَنْ الأتيْ فَخْراُ،
بينَ أطْيافِ الرَّؤىَ،
وهَمساتكْ المُثيرةُ ..
أستجمعُ اللحظَاتِ الحَالمةُ،
شفعاً ووتراُ،
مِنْ نَظراتُكِ العَمِيقَةُ.
فيْ دفءِ مشاعركِ الرّقيقَةُ ..
يَستفزّنيْ إليكِ الشّوقُ
سِراً ~وجهراً،
وَتنتهرُ مَشاعرَي الأهازيجُ القديمة ..
أُسافرُ إليكْ، تَحمِلنيْ الآمَالُ.
فتغنتُ الرَوحُ بِحضُورُك تَنسىَ،
فَترَاتُ غَيبَاتيْ الطَويِلةُ ..
فألوذُ إليكِ ..
كالوَردُ لاذَ بَبسَاتينَ الخَميلةِ ..
ويستشرفُ قَلبيْ وَنفسِيْ،
مجدَ لَحظتك السّعيدةَ ..
وأضم الشّوقَ بقوةَ عِشقٍ،
وفيْ أكمامَ رُوحيَ سِيرتكِ المَجِيْدة ..
أبيتُكِ لَيلي، أخطوْ أنفاسَكِ،
تَجتَاحُنيْ عَواصفُكِ الجَدِيدة ..
تتوه عنوةً بَوصلةُ اتجاهاتِ عشقي،
في تفاصيلَ رُوحُكِ النّديةِ ..
أُسافرُ إليكْ، تَحمِلنيْ الأمانيْ.
وتعشقُ نَفسِيْ ذكراكِ ا الجَمِيلة
يلفنا الليل وتختلجُ في أَعماقنا،
تواشيحَ أفراحَ القصيدةَ
//
غاليتنا الشهرزاد
استكتبتني ما استفز المداد
كل الود والتحية للملكة
كلماتكِ كانت اكثر رقة وجمالا وابداع
وفقك القدير
|
|
|
.
|