سمكة جميلة وصغيرة
تتراقص نغما على تلك الامواج المندفعه
هي امواج حياتها التي اعتادت عليه مع كل اشراقة شمس وغروب وسكون الليل المظلمـ
ومع مراحل حياتها كبرت السمكة الجميلة واحبت استكشاف المحيط الى مدى ابعد
لم تكن تعلم تلك السمكة بان البحر لاحدود له بل كانت تظن ان محيطها في تلك البقعه التي عاشتها واعتادت عليها صبح ومساء
بقعه اصبحت ممله ومظلمة
بالنسبة لها
فركبها الغرور واستسلمت
للمجازفة ..
_ قرررت البحث عن الألوان التي طاما حلمت بها تلك الالوان القريبة من ذالك الساحل الجميل
الى ان توجهت الى قرب ساحل ذالك المحيط
حاصرتها تلك الشباك وسحبتها الى ضوء الشمس الساطع والدافئ
لكنها لم تنعم بذالك الضوء وتلك المناظر الخلابة التي اكتشفتها في ذالك الساحل الجميل والمشرق والملون با الالوان الزاهية
نعم هي ابحرت الى ذلك الساحل الذي طالما حلمت با الذهاب لاكتشافة
لكنها لم تدرك خطورته وزيف منظرة الخادع الابعد ان ضحت بحياتها
التي عاشتها بحيويه ومليئة با السعادة في تلك البقعه المحصورة من ذالك المحيط
الذي عاشت فيه منذ طفولتها ... الذي غادرته ظنا منها البحث عن بقعة مليئة بااللألوان
اخرجها الصياد من الشباك ووضعها في مكان يعمه لون البياض الساطع
بقيت محتفظه بجزء قليل من روحها تلفظ انفاسها الاخيرة
وهي تتراقص احتضارا ظنا منها هناك سبيلا للعودة
نظر اليها ذالك الصياد بأعجاب
وقد اذهلته ا الوانها الزاهية
والتمعت الالوان وبهتت في عينيها التي اغمضتهما الى الابد..
وتذكرت موطنها الذي تركته..
تغشاها الحسرة والندم
حرفُكَ رَبيعٌ فاتِنْ ..
كلمات تصل الي شغاف القلوب
وقلم متميز ينثر عطرة هنا وهناك
الإلهام لبُ الكتابة حقا ..
أروتني أحرفك حد الإكتفاء
لقلبك بياض لا ينتهي