01-06-2019
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
47
|
جيت فيذا
»
Oct 2018
|
آخر حضور
»
03-25-2023 (09:23 PM)
|
آبدآعاتي
»
6,702
|
حاليآ في
»
سوريه
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
ليتك لم تكن .. وكان المطر
كلهم كانوا ينتظروك …
كلهم كانوا على موعد معك …
حملوا دموعهم و عجنوها بقطراتك ..
جاؤوك بنزيف عشقهم الدامي ليرتموا بين أحضانك …
زفوا إليك نيران حبهم الكاوية ليخمدها غيثك ..
إلا أنا …….
ماكنت يوماً صديقي …
وماكنت لحظة خليل يدي أيها المطر …
كل السنين الماضية انتظرتك بلهفة المشتاق إلى لقاء محبوبه ..
حضرت لك الزهور والأواني لرش عبيرك على ورودي …
كل قطرة كنت تهدي الأرض إياها ,كنت أهديك مقابلها دموعي علك تشفق لحالي …
انتظرتك خلف الأبواب والنوافذ طويلاً ولكنك لم تأتِ , أخلفت بحقي موعداً وهمياً نسجته من عالمٍ صنعته بنفسي لنفسي …
اعتقدت أنك ستجعلني من هؤلاء السكارى العاشقين الذين يطيب لهم المجون تحت سيول ماءك …
ظننت أتك سترمي لي حبيباً أقاسمه حمقه وجنوني , حكمته وعقلي , شقائه وعذابي ,
غضبه وحلمي , ضياعه ووجودي ..
رسمت بريشتك السمائية شخصاً وهمياً قاسمني دموعي وفرحي , خيالاً لامس بأنامله جدران عاطفتي ..
شخص غريب اقتحم عالمي دون استئذان فكان له الصدراة في مملكتي , لكنه بعد استيلائه على سعادتي غادرني واختفى تاركاً ورائه ذلك الظل الرهيب الذي أسرني وأخلف بي ..
ليت السماء لم تأتي بك أيها الغريب الافتراضي , ليتها حبستك بين غيماتها وما أنزلتك على الدنيا لتتعب من فتن بك …..
ليتك لم تكن … وكان المطر …
|
01-13-2019
|
#2
|
سلم آيدينك على روؤوعة طرحك آلمميز
آلله يعطيك آلف عآفية وً عسآكِ على آلقوة
في آنتظآر روآئع جديدك آلقآدم
دمت بسعآده
|
|
|
|
03-07-2019
|
#3
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | |