01-16-2021
|
#31
|
بقيت عندي نقطة اخيرة وهي:
حبك لا اساوم عليه
|
|
|
|
01-18-2021
|
#32
|
مُؤْلِمٌ
أَنْ تَتَسَرَّبَ الْوُعُوْدُ
كَالْمَاءِ مِنَ الْغُرْبَال
وَ تَنْطَفِيْءَ لَهْفَةٌ
كَانَتْ بِحَجْمِ الْخَيَال
وَ يَبْقَى فِي الْرُّوْحِ
حَائِراً هُوَ الْسُؤَال!!
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|
01-21-2021
|
#33
|
تستطيع ان تحرر نفسك مني
عندما تنتقل لكوكب للمريخ
|
|
|
|
01-23-2021
|
#34
|
كم تبدو الحياة مرعبة، أن يتوق المرء إلى شخصٍ مجهول، يشعر تجاهه بالحبّ والشوق، ويؤمن أنّه سوف يلتقي به ذات يوم. الحاجة الغريبة إلى كائنٍ ما، في نفس المحيط، يكتب له الإنسان، ويتحدث معه ويشاركه أبسط التفاصيل، دون أن يعرف أحدهما الآخر، دون أن تشتعل جذوة الفضول داخل قلبيهما، ومن دون توقعات أو أحكام مسبقة. فقط لأنّ لحظة واحدة من الفضفضة فارقة، لحظة التخفف من ثقل الذاكرة، والثرثرة، قادرة على خلق المعجزات كما تفعل القنابل. لأنّ الرّوح تعِبة، معطوبة، ومحتشدة بشظايا الزّمن، والفجائع اللانهائية؛ يحتاج المرء إلى كائنٍ مجهول.
|
|
|
|
01-23-2021
|
#35
|


أليك أيها المجهول
إلى كل من لا أعرفه أياً ما كنت.. شخص، مكان، زمان
لا يهم من تكون ولا يهم أن أعرف هويتك وتعرف هويتي..
يكفي أن أشعر أنك تسمعني عندما تقرأ كلماتي..
يكفي أن نتحاور صامتين.. تقرأني وترد علي بقلبك..
والأجمل لا يهم أن أشترك وأنت بنفس اللغة والجنسية والزمن والمعتقد
لا يهم أن تكون أنت في المستقبل وأنا في الماضي فالكلمات وحدها هي التي تستطيع أن تسافر عبر الزمن وتتعدى الأماكن
أعدك سأكون صادق معك إلى أبعد الحدود، حدود جهلي بك فعدني أن تكون وفياً إلى أبعد من ذلك
هناك حيث لا مكان للخيانة والكذب ولا وقت للدجل والنفاق ولا سعة للمتردد المرتاب
هناك حيث التقينا بدون أن يعرف أحدنا كيف وجد الآخر..
حيثما وصلتك كلماتي ووصلني شعور أنك تسمعني
وحيثما ذلك أود أن
تقرأ حزني فتواسيني..
وتقرأ فرحي فتهنأني..
وتقرأ جرحي فتداويني..
وتقرأ أحلامي فتشجعني..
وتقرأ خذلاني فتدعمني..
وتقرأ صمتي فتكلمني..
وتقرأ وحدتي فتعيش معي..
واعلم أن كل ذلك سيصلني بدون حتى أن تهمس!
سيصلني عبر ايماءة وجهك التي تعكس داخلك عندما تقرأ رسائلي.. فكن صادقاً أيها الصديق المجهول.
بالمناسبة عندما أشير إليك بأي لقب فلا تستغرب فتارة ستكون الصديق وتارة ستكون الغريب
وقد تكون في أحيان القريب وأحيانٍ أخرى البعيد..
ولعلي في مواقف سأنعتك فيها بالغائب ومواقف أخرى تكون الحاضر فيها..
ومن يدري ربما تكون أنت وطني الذي أناجيه...!
|
|
|
|
01-23-2021
|
#36
|
هذا انا
ربما في اعماقي اكثر من انا
|
|
|
|
04-13-2023
|
#37
|
رحلوا وبقيت أعانق ذكرياتهم
وكأنهم تركوها أمانة لدي
|
|
|
|
06-11-2023
|
#38
|
أرغب في كتابة رساله مطلعها
فضلاً أخبرني
كيف أنا لك؟
|
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | |