01-30-2021
|
#21
|
مُدَلَّلَتِي أَنْتِ
يَا حُلْوَةَ الحُلْوِيْن
وَ بَيْنَ أَنَامُلِكِ
يَفِيْضُ عُمْقُ الحَنِيْن
وَ عَلَى الصَفَحَاتِ
أُنُوْثَةً تُشْرِقِيْن
فَيَعْصُرُ العِطْرُ شَهْقَتَهُ
وَ يَنْتَحِرُ اليَاسَمِيْن
وَ تَرْتَبِكُ حُرُوْفِي
وَ جُزَرُ ضَبَابٍ
تَمْلأُ العَيْن
جِنِّيَةُ السِحْرِ أَنْتِ
وَ بَذَخُ أُنُوْثَةٍ
سَكَنَ الوَتِيْن
فَمَتَى يَا أَمِيْرَتِي
يَحُنُّ قَلْبُكِ فَتَأْتِيْن؟!!
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|
01-30-2021
|
#22
|
ما اروع حروفكما منهل للابداع والجمال
اتابع بصمت
طرح جميل عانق السماء
دمتما بهذا الرقي والعطاء
لا عدمنا تواجدكما الألق
وشهد حروفكما
|
|
|
|
01-31-2021
|
#23
|
جئتك بحرًا يحتضنُ شمسًا اتدثرُ به ..
وبقلبِي جزيرةٌ خُلِقتْ لنا وحدَنا لنكونَ أولَ وآخرَ الساكنين فيها،..
وعلى أهدابِ ساحلِها أفرشُ بساطًا رمليًا
طُبِعَ عليه بصماتُ أقدامِنا وقد كُتِبَ منذُ الأزلِ ثمة جسدانِ بروحٍ واحدة سيمرانِ يومًا من هنا..
وهُناكَ أغزلُ بخيوطِ قطنٍ سحابةً..
اتخذتْ طيورُ الحبِّ بعضًا منها عشًا ..
لتأتيَنِي بحرفك العذب
على متنِ هالةٍ من نور ..
أغمضُ عينيَّ أمامَها لامتلأَ بك فألمسُك كالشعاع
واكون حورية بوحك ..
|
|
|
|
01-31-2021
|
#24
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الوادي
ما اروع حروفكما منهل للابداع والجمال
اتابع بصمت
طرح جميل عانق السماء
دمتما بهذا الرقي والعطاء
لا عدمنا تواجدكما الألق
وشهد حروفكما
يَا رِقَّةَ النَدَى
وَ كَرَمَ القَطْر
مُرُوْرُكِ عِطْر
وَ فَخَامَةُ تِبْر
تَمَايَلَ النَثْر
وَ تَأَلَّقَ الشِعْر
عَلَّهُ يُوْفِي
بَعْضاً
مِنْ وَهْجِ الفَجْر

لَكِ الودُّ حَتَّى تَعُوْدِي
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|
01-31-2021
|
#25
|

الْلَّيْلُ...قَصِيْدَتُنَا
تُحَاصِرُنَا حُرُوْفُها
سَلاسِلَ وَجْدٍ
وَ آيَاتِ تَوْقٍ مُرْتَعِش
أُنَاجِي دَوْحَةَ الْدِفءِ فِيْهِ
يَفْتَرِشُنِي الْتَوَسُّلُ عُبُوْراً
إلَى لِجَّةِ الرَغْبَةِ المَحْمُوْمَة
آهٍ يَاهَذَا الْلَّيْلُ المُتخَمُ بِالبَوْح
وَ تَرَاتِيْلِ الجَسَدِ المَسْكُوْنِ
بِصَرْخَةِ الرَغْبَةِ
وَ انْكِسَارِ الحَيَاء
عَلَى مَرَايَا اللَّهْفَة
مُعَلَّقٌ نَبْضِي
بِذَوَبَان الشَهْدِ
وَ قَطْرِ الْنَدَى
الآتِي عَبْرَ سُكُوْنِ الْلَّيْل
تَرْتَجفُ أَوْصَالِي
وَ يَصِيْرُ الجَسَدُ سَاَحةَ نِزَالٍ
كِلانَا مُتَوَّجٌ فِيْهِ
بِنَشْوَةِ الْنَصْر
أَنْتِ الْمَلِكَةُ
وَ أَنَا شَعْبُكِ
الْمَغْرُوْمِ بِرَجْفَةِ الْنَدِى
تَتَطَاوَلُ مَسَافَاتُ الوَجْدِ
بِحُمَّى الهَذَيَان
وَ نَارِ صَمْتِكِ
الَّذِي لَمْ يَدُمْ طَوِيْلاً
حِيْنَ يَشْتَعِلُ الجَسَدُ
تَتَلاشَى الكَلِمَاتُ
تَتَوَارَى
فَتَصُبُّ بُرْكَانَ ارْتِعَاشٍ
وَ جَذْوَةَ انْفِجَار
وَ الرُّوْحُ كَائِنٌ هُلامِيٌّ
بَلَّلَهُ مَطَرُ الرَغْبَةِ
وَ هُطُوْلُ الأَمَانِي
وَ أَنْتِ
أَيَّتُهَا الْمُقِيْمَةُ فِي نَبْضِي
تَلْبَسُكِ الْرَغْبَةُ
فَتُوَارِيْكِ آيَاتِ خَجَلٍ فَاتِن
تَشِفُّ عَنْها بِضْعُ آهَاتٍ
وَ قَصَائِدُ صَمْتٍ أُنْثَوِي
آهٍ مِنْ صَمْتِكِ أَمِيْرَتِي
حِيْنَ تَجْتَاحُ الْلَّذَةُ مَمْلَكَتَكِ
وَ تَضِيْعُ التَضَارِيْسُ
فِي لَهْفَةِ البَوْح
يَصْعَدُ النَفَسُ وَ يَهْبِطُ
كَأُرْجُوْحَةِ طِفْلٍ
أَدْرَكَ الْمُتْعَةَ لأَوَّلِ مَرَّة
وَ يَشْرَبُ الْلَّيْلُ الْشَامِتُ
نِدَاءَ تَلاشِيْنَا
حِيْنَ نَتَمَايَلُ تِيْهاً وَ نَشْوَة
نَعْبُرُ دُرُوْبَ الحَنِيْنِ
الْمَوْشُوْمِ بِالْرَجَاء
أَذُوْبُ بِهَمْسَةٍ سَكْرَى
كَنُزُوْلِ قَطْرَةِ نَدَى
(خُذْنِي...
خُذْنِي إلَيْكَ يَا غَيْمَةَ وَجْدِي)
فَلا تَمْلُكُ الْرُّوْحُ إلاَّ الهُطُوْل
تَسْبَحِيْنَ فِي لَهْفَتِي
فَأَخَافُ عَلَيْكِ
مِنْ عُنْفِ أَدَوَاتِي
أُرَتِّلُ دَنْدَنَةَ الْوَجْدِ
الْمَشْنُوْقِ بِحَبْلِ النَشْوَةِ
أُحِبُّكِ
أَعْشَقُكِ
تَتَزَاحَمُ الأَسْئِلَةُ
وَ حَيْرةُ الْشَوْق
أَلْجَأُ إلَيْكِ
غَرِيْباً عَانَقَ وَطَنَهُ
فَأَلْبَسُكِ ثَوْبَ عُرْسٍ
وَ أُغَنِّيْكِ قَهْقَهَةَ صَبَايَا
أَمْعَنَ الْعِشْقُ فِي عَنَاقِيْدِهِن
تَسْمُو الْرُّوْحُ غَيْمَةً
وَ تَمَائِمَ ظَمَأ
تَشْتَعِلُ حُقُوْلِي
بِأَنْفَاسِكِ الحَرَّى
تَتَفَجَّرُ غَيْمَتِي هُطُوْلاً
أَكْثَرَ شِدَّةً وَ أَقَلَّ صَبْراً
يَتَحَدَّانِي عَطَشُ جِرَارِكِ
وَ مَلْحَمَةُ الجُوْع الأُسْطُوْرِي
يَتَصَاعَدُ صَهِيْلُ الجُنُوْنِ
وَ انْسِكَابُ الرُّوْحِ
عَلَى جُرْحٍ طَرِيٍّ
لَمْ تُبْقِ خَرَائِبُ رُوْحِي
تَعْوِيْذَةَ عِشْقٍ
إلاَّ وَ تَمَنْطَقَتْ بِهَا
لرَدْمِ مَفَازَةِ التَيْهِ
وَ ثَوْرَةِ الْفَرَحِ
بِلِقَاءِ قَطْرَةِ نَدَى
أَعْتَنِقُكِ وِسَامَ اشْتِيَاق
حَنْيِنَ غُرْبَةٍ دَافِق
يَصْهَرُ فُتَاتَ الرُّوْحِ
وَ يُشْرِعُها نَوَافِذاً
لِنَدَىً آتٍ
فَتَسْقُطُ قَطَرَاتُكِ
نَيَازِكَ لَهْفَةٍ
فِي قَاعِ روْحِي
أَنْزَعُ قَلَقَكِ
وَ حَيْرَةَ الْتَسَاؤُل
وَ أُوْصِدُ عَلَيْكِ
أَبْوَابَ رَعْشَتِي
مَحْمُوْمٌ أَنا بِحُمَّاكِ
وَ لَهِيْبِ عَبِيْرِكِ النَاضِحِ
كَدَمْعِ يَتِيْم
آهٍ مِنْ ظُلْمِ الأَصَابِعِ
حِيْنَ تُخَرْبِشُ لَوْحَةَ اعْتِرَافٍ
عَلَى تَضَارِيْسِ الجَسَد
آهٍ حِيْنَ يَصِيْرُ الْبَوْحُ ذَنْباً
لا نُرِيْدُ غُفْرَانَهُ
وَ غُوَايَةً تُفْضِي إلَى رَوَاء
وَ تَهْمِسِيْن:
(لَذِيْذٌ أَنْتَ...
حِيْنَ تُعَمِّدُنِي بِالْعِطْر
وَ نَزْفِ الْشِعْر
وَ سَطْوَةِ الْسِحْر...)
وَ لَذِيْذَةٌ أَنْتِ...
حِيْنَ تَجْمَعِيْنَ شَظَايَاي
وَ تُلْقُمِيْنَ الْلَّيْلَ جُرْعَةَ خَدَر
وَ شَهْقَةَ انْتِظَارٍ
تَلُمُّ بَقَايَاي!!
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|
01-31-2021
|
#26
|
نصوص جميلة
تحياتي واعجابي وتشجيعي
للمبدعين كل الحلا والشاعر حيال الاسدي
منح 1000مشاركة و1000تقييم
مع التقدير
|
|
|
|
01-31-2021
|
#27
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوافي
نصوص جميلة
تحياتي واعجابي وتشجيعي
للمبدعين كل الحلا والشاعر حيال الاسدي
منح 1000مشاركة و1000تقييم
مع التقدير
كَرَمٌ مِنْكَ
أَيُّهَا الوَافِي
وَ سُمُوُّ احْسَاس
وَطِيْبُ رُوْحٍ
شَهَدَ بِهِ النَاس
وِدِّي وَ وَرْدِي
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|
02-01-2021
|
#28
|

العقل يسأل القلب ماذا ستفعل بعدها فيجيب القلب لا شيء.. فلا شيء بعدها…!
عندما أكتب عنك يتدفق النور من قلبي ,, أمامي ليضئ لي الحروف حتى لا أرى سؤاك أمامي …!
في داخلي زحمه حرووف وكل حرفاً داخلي يشبهك …!
أشتقت لك بعدد ماتكتب الحروووف من كلمات…!
أحتاج أن أشعر بك قريباً جداً مني ،، بأي صفة كانت فقط كن بجانبي ….!
عندما أتحدث عنك أنسى نفسي و لا أعرف أحد سؤاك فملامحك هي من حولي ….!
اشتقتُ لرؤيتك بين حرووفي،،!
|
|
|
|
02-01-2021
|
#29
|

وَ أَظَلُّ مُعَلَّقاً
فِي سَمَاءِ لَيْلِكِ كَـ السَحَاب
مُتْخَمَةٌ أَنْتِ بِعِطْرِ الأُنُوْثَةِ
وَ يَبْكِي عَلَى خَصْرِكِ الرَبَاب
أَبْحَثُ عَنْكِ مَهْمُوْماً
تُبَدِّدُنِي جُزُرُ الضَبَاب
يَا مَنْ تَتَلَذَّذِيْنَ دَائِمَاً
بِاقْتِرَافِ مَعْصِيَةِ الغِيَاب
وَ تَرْكِ بَقَايَا الرُّوْحِ
فِي وَجَعٍ وَ اغْتِرَاب
تُحَاصِرُنِي خَلَجَاتُ رُوْحِكِ
وَ تَفَاصِيْلِ بَوْحِ الْثِيَاب
وَ أَحْلُمُ
بَوَطَنٍ ضَاعَ
وَ أَضْحَى العُمْرُ يَبَاب
حِيْنَ تَلاشَى
مِنْ سَمَائِي
بَرِيْقُ عَيْنَيْكِ
وَ صَارَ سَرَاب
تَعَالِي تَعَالِي يَا طِفْلَةً
بِكِ اكْتَمَل العِشْقُ وَطَاب!!
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|
02-01-2021
|
#30
|
أَمِيْرَةُ أَنْتِ
لِلْعُذُوْبَةِ وَ الإحْسَاس
نَجْمَةٌ سَطَعَتْ
بِبَرِيْقٍ أَخْجَلَ المَاس
مُهْرَةٌ جَمَحَتْ
فَأَوْرَثَتْنِي لُهَاثاً
يَقْطَعُ الأَنْفَاس
أَنْتِ ارْتِوَاءٌ بَاذِخٌ
قَهَرَ الظَمَأَ
وَ أَغْرَقَ اليَبَاس
أُنْثَى تَكَلَّمَ سِحْرُهَا
فَتَدَاعَى سَقْفُ صَبْرِي
عَلَى الأَسَاس
وَ حَرْفٌ فَاقَ الشَهْدَ لَذَّةً
وَ عَلَى الشِّفَاهِ
تَأَرْجَّحَ الكَاس
أَنْتِ أَهْلِي وَ عِزُّ قَوْمِي
وَ أَطْيَبُ كُلِّ النَاس
أَنْتِ وَطَنِي شَامِخٌ دَائِمَاً
مَهْمَا تَكَالَبَ عَلَيْهِ الأَنْجَاس!!
|
|
|
كُلُّ مَا أكْتُبُهُ هُوَ مِنْ نَزْفِ قَلَمِي الخَاص
|
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
|
|
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |