تلا أمين عام مجلس الوزراء اللبناني، محمد مكية، الجمعة، مرسوم تشكيل الحكومة التي تألفت من 24 شخصية، وذلك بعدما أعلنت الرئاسة اللبنانية توقيع مرسوم التشكيل الوزاري برئاسة نجيب ميقاتي.
ويأتي هذا التطور بعد عام من فراغ نتج عن انقسامات سياسية حادة ساهمت في تعميق أزمة اقتصادية غير مسبوقة يتخبط فيها لبنان منذ عامين.
وعلى الرغم من أن معظم الوزراء لا ينتمون إلى أي تيار سياسي علنا، لكن تمت تسميتهم من أحزاب وقادة سياسيين بارزين، مما يجعلهم محسوبين على هؤلاء، وفق تقارير إعلامية.
وسيعقد أول لقاء للحكومة الجديدة، الاثنين المقبل، الساعة الحادية عشرة صباحا (08,00 توقيت غرينتش).وأدلى ميقاتي بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة بكلمة من القصر الجمهوري، وصف فيها الوضع الحالي في لبنان متحدثا عن أزمات الأدوية والكهرباء وغياب أفق المستقبل، وبدا متأثرا ودامعا.
ودعا الجميع إلى التعاون، مؤكدا أن الحكومة لا تريد الغرق في التسييس.
وبين الوزراء الجدد مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي فراس أبيض الذي عرف بنجاحه في التعامل مع أزمة كورونا، وقد عين وزيرا للصحة، وجورج قرداحي الإعلامي المعروف الذي عين وزيرا للإعلام، والباحث المعروف ناصر ياسين.
التشكيلة الوزارية
وحكومة ميقاتي على موعد مع مهمات صعبة للحد من معاناة اللبنانيين اليومية جراء تداعيات انهيار اقتصادي صنفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850.
ويشترط المجتمع الدولي مقابل دعم لبنان ماليا تطبيق إصلاحات جذرية في مجالات عدة.
gl