" كلماتك قاسية جداً وعيناك تحمل كل هذه البراءة،
تفكر بطريقة شيطانة، وتتصرف بعفوية وتلقائيه،
كئيب حد السوداوية، ومرح حد التفاهه، ممزق أنت بين الف شخصيه،
تحمل كل الهدؤ علي جسدك خارجاً،
تنهار كل النيران من بركانك داخلاً،
مترنحاً بين النصوص تحمل في يدك شعله، لعلك تجد نصً يلائم احلامك البسيطه،
الوجه من فرط الجمال كأنه قمر تجلي،
رغم جلوسك بالظلام الادهم المعتم،
أنت رجل مفتون باللغة يملئ رأسك الكلمات،
رغم أن قلمك لم يخط سطرا واحداً في احيان كثيره،
رجل توجعه الكلمه الزائفة اكثر من طعنه سكين،
كل نصً كان يكتبه وكل بيت شعر،
كان بمثابة الشرح والتفسير لحياته،
كل كلمة تشرح ما قبلها،
كانت لك طريقه تجد فيها دوما الخير في كل شئ،
أن تؤمن بالاشياء رغم كل ما رأيته،
أنت رجل مفعماً بالحب بوسعي أن اري الحياه تركض في وجهك، اصبحت الان وكَأنك ترفض فكره الوجود،
بوسعك أن يقتلَك شخص بكلمه واحده، كنت الكتاب الذي لم يؤلف بعد،
الجميل الذي لم يدون في نصً بعد،
كنت الكلمه التي جعلتني اتمني أن أكون قائلها،
كنت دائما تهبني الطمائنينة،
رغم خوفك، كنت جميل ولكنك وبشكل اوضح ،جرحاً ،
جرحاً يبذل كل ما بوسعه لان يبدو شيئاً اخر ..
لعلني سمعته يسأل في ليله الدامس عن مصباح
يفتش ما بين الصور عن عناق بين قلبين
خبرته يوزع الضجيج على اركان دفاتره
لكن قصيدته مطرفة عينها (هكذا تدعي لانها عالقة بالبكاء)
خبرته يقلب جروحه على ابجدية هادءه
رفيق به الحزن
كلما انتابه آنين اعتكز ووهبه كتف ثالثة
رأيته ايضا يمضغ تنهيدة
قال انوي ان اقلع في المحاق
لكن خيوط روحي في يديها
-
لقلم شهر زاد فعلا فيما وراء الدهشه
ما اروعها من كلمات
هو من أولئك الذين يعملون من البحر شربة ماء
هو من أصحاب نظرية تقوم على خداع يستند على فكرة
وهمية فإذا حاولنا تنفيذها وجدنا أنفسنا مخدوعين
من الالف للياء
نحن من الوفاء لا نتجزء ..لك قلب نقي طاهر
فما يهم ان احتضنتي متسولي العواطف
كلمات ليست للشتات بل جمعت اجمل المعاني
ابداع في النص وثورة لاجل الروح
تحياتي وتقديري سلطانتنا الرائعة
تقيمي....