ننتظر تسجيلك هـنـا

 

{ إعلانات شهرزاد الادبيه اَلًيومُية ) ~
 
 
   
{ مركز تحميل الصور الملفات  )
   
( فعاليات شهرزاد الادبيه )  
 
 

 


العودة   منتديات شهرزاد الادبية > واحة ثقافية فكرية فنية بشتى المواضيع > الأخبار العالميه والمحليه

آخر 20 مشاركات
ليتني اراك من جديد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 54 - الوقت: 04:50 AM - التاريخ: 06-26-2026)           »          الرحيل عن أوروبا والانضمام لآسيا.. الاتحاد الروسي لكرة القدم يحسم أمره (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 04:48 PM - التاريخ: 12-21-2023)           »          بايدن يهاجم ترامب: حتما دعم تمردا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 04:31 PM - التاريخ: 12-21-2023)           »          خطة "معالوت".. إسرائيل تتحضر لحروب مستقبلية "على مدار سنوات" (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 04:27 PM - التاريخ: 12-21-2023)           »          مسؤول في حماس: لن نطلق سراح الرهائن قبل هذين الشرطين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 04:19 PM - التاريخ: 12-21-2023)           »          بعد تقرير "معاريف".. الجيش الإسرائيلي يعلق على حالة "الضيف" (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 30 - الوقت: 07:53 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          همسه للغايب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 23 - المشاهدات : 1080 - الوقت: 07:52 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          العربية.. هل لغة الضاد عصية على الذكاء الاصطناعي؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 32 - الوقت: 03:36 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          زعيم الحوثيين: سنجعل البوارج الأميركية هدفا لصواريخنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 34 - الوقت: 03:25 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          محكمة أوروبية تصدر حكمها بشأن "السوبر ليغ" (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 27 - الوقت: 03:25 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          محكمة تقضي بعدم أهلية ترامب لخوض انتخابات الرئاسة التمهيدية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 - الوقت: 03:14 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          أمريكا: سنرحب باضطلاع الصين بدور بناء في محاولة منع هجمات الحوثيين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 03:11 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          دخول أولى الشاحنات المحمّلة بضائع تجارية إلى غزة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 28 - الوقت: 01:35 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          منظمة الصحة: خروج مستشفى كمال عدوان عن الخدمة في غزة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 33 - الوقت: 01:17 PM - التاريخ: 12-20-2023)           »          حقائق – كيف أثرت هجمات البحر الأحمر على الملاحة في قناة السويس؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 33 - الوقت: 06:04 PM - التاريخ: 12-19-2023)           »          حدثان غيرا كل شيء.. كيف هزم المال السعودي اتهامات "الغسيل الرياضي"؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 38 - الوقت: 05:59 PM - التاريخ: 12-19-2023)           »          قصة شركة سيارات احتفظت بهويتها العربية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 37 - الوقت: 05:57 PM - التاريخ: 12-19-2023)           »          بسبب تشلسي.. الدوري الإنكليزي يتبنى تغييرا مهما على عقود اللاعبين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 58 - الوقت: 08:48 PM - التاريخ: 12-18-2023)           »          كندا في 2035.. كل السيارات المعروضة للبيع ستكون كهربائية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 28 - الوقت: 03:27 PM - التاريخ: 12-18-2023)           »          قرعة أبطال أوروبا.. مواجهات "قاتلة" للطليان ورحيمة بالإنكليز (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 03:24 PM - التاريخ: 12-18-2023)


أنقرة - دمشق.. وجهة "المشوار الطويل" بعد فوز إردوغان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 06-01-2023
الوافي متواجد حالياً
Iraq     Male
SMS ~
اوسمتي
وسام عيد الحب 31000 
 
 عضويتي » 88
 جيت فيذا » Dec 2018
 آخر حضور » منذ 6 ساعات (06:56 AM)
آبدآعاتي » 142,357
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Iraq
جنسي  »
 التقييم » الوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond reputeالوافي has a reputation beyond repute
أس ام أس ~
 آوسِمتي » وسام عيد الحب 31000 
 
افتراضي أنقرة - دمشق.. وجهة "المشوار الطويل" بعد فوز إردوغان

Facebook Twitter



تتصدر سوريا وتشعبات مساراتها قائمة ملفات السياسة الخارجية التركية، بعد فوز الرئيس، رجب طيب إردوغان بالانتخابات، ورغم أن أنقرة أطلقت وعودا وسارت بتحركات قبل السباقين الأول والثاني، تسود الآن تكهنات بشأن طريقة التعاطي التي ستتخذها في المرحلة المقبلة.

وقبل موعد السباق الرئاسي والبرلماني بأشهر كانت أنقرة قد اتجهت لفتح أبوابها الموصدة مع النظام السوري، وانطلقت في العلاقة معه ضمن "عملية بناء حوار رباعية"، انخرطت فيها كل من روسيا وإيران، كطرفين راعييّن.

وبموجب هذه العملية اجتمع النظام السوري وتركيا لأكثر من مرة، على مستوى الاستخبارات والدفاع والسياسة، لتصل آخر محطات العلاقة بلقاء وزراء الخارجية في العاصمة الروسية موسكو، قبل موعد الانتخابات بأيام قليلة.

ومع أن الخطوات المذكورة اعتبرت "تطورا فريدا" هو الأول من نوعه منذ أكثر من عقد، إلا أن المخرجات والنتائج لم تكن بذات السياق، لتبقى العلاقة بين كل من أنقرة ودمشق دائرة ضمن معادلة متضادة، تحكمها أولويات وشروط و"خارطة" لا تعرف مفاتيحها.

ولطالما اعتبر مراقبون أن ما أقدمت عليه أنقرة تجاه النظام السوري كان دوافعه بالأساس "اعتبارات انتخابية"، وبالتالي لن يكون هناك أي تعاطي شبيه في المرحلة المقبلة، بعد فوز إردوغان وتبدد الأسباب.

مع ذلك، تحدث مراقبون أتراك وسوريون لموقع "الحرة" أن المسار الذي بدأ قبل قرابة ستة أشهر لن يتوقف، وأنه "ليس انتخابيا بحتا" بقدر ما يؤسس لعلاقة مستجدة سترتبط بها الخيارات بمستويات التقدم والثقة.

ويصر النظام السوري حتى الآن وبعد 4 لقاءات استخباراتية ودفاعية وسياسية على شرط انسحاب القوات التركية من سوريا، من أجل البدء بعملية "التطبيع"، وهو ما تراه أنقرة غير واقعي.

كما يؤكد النظام على فكرة "عدم تسمية المسار القائم بالتطبيع"، مشددا على "شرط الانسحاب" للمضي بذلك.

في المقابل كانت أولى التصريحات المتعلقة بمرحلة ما بعد الانتخابات قد صدرت تركيا على لسان الناطق باسم الرئاسة، إبراهيم قالن، بعد يوم واحد من إعلان فوز إردوغان.

وأعلن قالن أن بلاده لها 3 أولويات، هي: ضمان أمن الحدود ومكافحة الإرهاب، عودة اللاجئين، استمرار المفاوضات بين النظام والمعارضة من خلال دفع "اللجنة الدستورية" إلى الأمام.

وعن سؤال يتعلق باللقاء الذي سادت الكثير من الأحاديث بشأنه بين إردوغان وبشار الأسد، أوضح الناطق باسم الرئاسة أنه "لا توجد اجتماعات مقررة حاليا على المدى القريب".
"أولى الخطوات"

ومن المقرر أن تكون أولى خطوات "بناء الحوار" بين أنقرة والنظام السوري في المرحلة المقبلة العمل على "خارطة الطريق" واللجنة المشكّلة من أجل ذلك، وتضم خبراء استخبارات ودفاع وسياسة.

ومن المتوقع أن تعقد اللجنة اجتماعها الأول في الأيام المقبلة، حسب ما ذكرت صحيفة "يني شفق" المقربة من الحكومة، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن الموعد.

وتأتي "وحدة سوريا السياسية وأمن حدودها وسلامة أراضيها" في مقدمة البنود الرئيسية على جدول أعمال اللجنة، ومن ثم قضايا "مكافحة الإرهاب وأمن الحدود"، وصولا إلى "العودة الآمنة للسوريين في تركيا إلى بلادهم".

وفي حين تبرز قضايا "الإرهاب" التي تربطها أنقرة بـ"وحدات حماية الشعب" الكردية في صدارة ما تهتم به أنقرة من المسار الرباعي، إلا أن عودة اللاجئين "طوعا" كانت قد خطفت الأضواء خلال الأيام الماضية على نحو أكبر.

وبينما كانت أحزاب المعارضة تزيد من جرعة الخطاب المعادي للاجئين اتجه إردوغان ومسؤوليه للإعلان عن مشروع سكني في ريف حلب، لإسكان أكثر من مليون لاجئ سوري فيه، وبدعم من قطر.

ولم يعلق النظام السوري على المشاريع السكنية التي أعلنتها أنقرة، أو مساعيها بشأن عودة اللاجئين طوعا، سواء إلى الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة أو مناطق سيطرته، كما قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، مؤخرا.

ويتضح من إعلان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار أنه ستكون هناك آلية لتخفيف التصعيد المحتمل من أجل تقليل المخاطر في المرحلة المقبلة، بحسب ما يقول مراد أصلان عضو هيئة التدريس في جامعة حسن كاليونجو والباحث في مركز "سيتا".

وفي الوقت نفسه، يضيف أصلان لموقع "الحرة" أن "الهدف من هذه المبادرة الجديدة هو المساهمة في جهود بناء الثقة، بسبب التاريخ الطويل للصراع من خلال إنشاء قناة اتصال".

"على السوريين، سواء النازحين أو الذين لجأوا إلى بلد آخر، أن يلاحظوا ما إذا كان الأسد يمتثل لمتطلبات عصر جديد ومستقر".

غير ذلك "سيواصل الصراع وتيرته إذا بقي الأسد على نفس الصفحة، من التطهير الديموغرافي في البلاد من المواطنين السوريين".

ويرى الباحث التركي أن "خريطة الطريق ليست سوى خطوة من طريق طويل لمعرفة ما إذا كان السوريون أنفسهم سيوافقون على السلام والمصالحة بالنظر إلى حقيقة أن عملية جنيف للأمم المتحدة واسعة النطاق".

ولا يمكن لتركيا أن تتراجع عن المسار الذي حدث قبل مرحلة الانتخابات، وفق المحلل السياسي المقيم في دمشق، غسان يوسف.

ويقول يوسف لموقع "الحرة": "آخر لقاء بين أنقرة ودمشق حصل في العاشر من شهر مايو أي قبل الانتخابات بـ4 أيام".

وما سبق "حصل بوساطة روسية مع سوريا لحضور الاجتماع رغم أن دمشق كانت وما زالت تشترط الانسحاب الكامل من سوريا".

ويعتبر المحلل السياسي أن "المشوار طويل ويحتاج لعمل كبير ونفس طويل، وأن يكون هناك ضغط روسي كبير وإيراني لتنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات وأيضا لخروج القوات التركية من سوريا".
"تقاليد دولة"

ويسود اعتقاد أن لهجة أنقرة تغيّرت تجاه النظام السوري بعد انتهاء الانتخابات، وإعلان فوز إردوغان على منافسه المعارض، كمال كليتشدار أوغلو.

ويدلل المراقبون على ذلك بتصريحات الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بعد نفيه وجود "أي خطط للقاء بين إردوغان والأسد في المستقبل القريب".

ويرى الباحث السياسي التركي، عمر أوزكيزيلجيك أن "تركيا كان لها دافعين للتحدث مع الأسد قبل الانتخابات، والآن بقي دافع واحد هو مكافحة الإرهاب".

ولا يعرف ما هي الأوراق التي يمتكلها نظام الأسد بخصوص قضية "مكافحة الإرهاب" التي تصر عليها أنقرة، ولاسيما أن المناطق التي ترى فيها الأخيرة "منبعا للخطر" لا تحسب على مناطق سيطرة دمشق.

أما في قضية اللاجئين فنادرا ما يعلق عليها النظام السوري، في وقت تعتبر المنطقة التي تستهدفها مشاريع "العودة الطوعية" من جانب تركيا خارج مناطق سيطرته أيضا.
وتختلف وجهة نظر الباحث التركي أصلان مع الاعتقاد المذكور سابقا، إذ يوضح "تركيا لديها تقاليد الدولة ولن تغير الانتخابات الأهداف المنشودة والاستراتيجيات المنفذة".

ومع ذلك "قد تتغير الأولويات والاستراتيجيات حسب دورات العمل والتفاعل".

ويقول أصلان إن "عمل النظام على الأرض سيوضح أولويات تركيا. بهذا المعنى، قد يحل الخيار العسكري محل مكتب النوايا الحسنة الحالي بقدر ما ينتهك الأسد شروط اتفاق السادة".

من جهته يعتبر المحلل السياسي غسان يوسف أن "إردوغان استغل الفرص وحاول اللعب على جميع الحبال، لكن موضوع العلاقة مع دمشق لم يكن انتخابيا بحتا".

ويشرح فكرته بأن "تركيا تريد شرعنة لوجودها في سوريا، وأن تعيد العلاقات الاقتصادية، لأنها تعرف بأن دمشق عادت لحضنها العربي والجامعة العربية".

كما يضيف أن "تركيا تعتبر سوريا الممر الوحيد لدول الخليج، وهو ما يساعد على ترتيب الاتفاقيات، التي تم التفاهم عليها قبل الانتخابات".
"أولويات ذات شقين"

وبينما تتجه الأنظار إلى مسارات السياسة الخارجية التي سيتبعها إردوغان بعد أداء اليمين يوم الجمعة تبرز "أولويات ذات شقين لأنقرة"، حسب ما يقول الباحث في مركز "سيتا" مراد أصلان.
وتغطي القراءة الأولية "عودة آمنة وتطوعية ومشرفة للسوريين إلى وطنهم، مما يحد من كارثة ديمغرافية محتملة".

ويواجه السوريون "خطر فقدان طابعهم المجتمعي بقدر ما يقضون عقودا في أراضٍ أجنبية"، فيما "لا تستطيع الأجيال السورية الجديدة التحدث بلغتها الأم وهي محرومة من التمتع بتراثها الثقافي".

ويقول أصلان إن "هذه الصورة تشكل أيضا خطرا على الأمن المجتمعي لتركيا، لأن المشهد السياسي سيقع في شرك الاتهامات، كما شوهد خلال انتخابات 2023".

وستستغل الأحزاب السياسية المعارضة، مثل "حزب الشعب الجمهوري" "حزب النصر" الذي يتزعمه أوميت أوزداغ استضافة السوريين كرافعة للادعاء المزعوم بأن "حكومة أردوغان تدمر البلاد".

وكان إردوغان قد أراد ردع مثل هذه الحجة بفكرة مفادها: "يجب علينا احترام القيم الإنسانية وتشكيل الأرضية لعودة المتطوعين الآمنة والمشرفة، ويعتمد هذا التفكير على فكرة أن سوريا بدون شعبها ستكون أرضية لنزاع طويل الأمد".

من جانب آخر هناك تفكير تركي آخر "يدور حول مواجهة إقليمي الإرهاب الذي يسهل إما داعش أو حزب العمال الكردستاني / حزب الاتحاد الديمقراطي / وحدات حماية الشعب".

ويشير الباحث التركي أن بلاده "ترى هذا الاحتمال يمثل تهديدا، ولهذا السبب كانت تركيا مصرة على تأمين عمق 30 كم من الحدود".

"الدعم الأميركي لحزب العمال الكردستاني والمنتسبين إليه في سوريا هو الأولوية الأساسية لتركيا ويجب ألا يكون هناك مجال لدولة أمر واقع قادرة في سوريا"، حسب تعبير ذات المتحدث.

ويضيف أن "حزب العمال الكردستاني / حزب الاتحاد الديمقراطي يتمتع بالمرونة للعب مع الولايات المتحدة وروسيا وإيران ونظام الأسد"، وأن "سياسة تركيا الجديدة هي الحد من هذه المرونة وتهميش شبكة الإرهاب، من خلال إغلاق أبواب نظام الأسد وإيران وروسيا".

وتختلف وجهة نظر المحلل السياسي غسان يوسف، إذ يرى أن "مطالب أنقرة بخصوص محاربة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) واقعية، لكن ذلك لا ينطبق على مناطق شمال غرب سوريا!".

ويقول المحلل: "هل توجد قسد في شمال اللاذقية وإدلب؟ لماذا لا تفتح تركيا طريق إم فور وتفكك النصرة وترحّل المقاتلين الأجانب؟".

ويعتقد يوسف أن "هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن تقدمها تركيا، ليكون بعد ذلك تعاون على محاربة أو تحجيم قسد لمنع إنشاء الكانتون".
"طريق وحيد للانسحاب"

ولتركيا قوات كثيرة في الشمال السوري، وتنتشر في محافظة إدلب وأرياف حلب وصولا إلى منطقتي تل أبيض ورأس العين، بعدما أطلقت عملية "نبع السلام" في 2019.

وحتى الآن تؤكد أن وجودها خارج الحدود مرتبط بـ"مكافحة الإرهاب"، والذي تراه مرتبطا بـ"وحدات حماية الشعب" و"حزب العمال الكردستاني". كما تدعم أنقرة تحالف "الجيش الوطني السوري" الذي يعتبره النظام السوري "منظمة إرهابية"، وأنه يجب تفكيكها.

ويرى النظام أيضا أن انتشار الأتراك في سوريا يعتبر "احتلالا"، بينما يؤكد على ضرورة "إنهائه" كخطوة أولى للمضي بعملية "التطبيع".

وتتمثل السياسة الجديدة لتركيا في تشجيع نظام الأسد على الامتثال لقرارات الأمم المتحدة والتوصل إلى إجماع لإنهاء الصراع السوري، مع مراعاة المخاوف المذكورة، على رأسها "التهديدات الإرهابية".

و"لم يكن الأسد مهتما بحل النزاع حسب سلال الأمم المتحدة"، ويرى الباحث أصلان أن "خارطة الطريق ستكون على الأقل قاعدة لتسهيل التوصل إلى حل وسط بين الائتلاف السوري المعارض ونظام الأسد".

ويضيف: "إذا قاوم نظام الأسد، فقد تدفع تركيا روسيا لقبول خيار ثالث، وهو خيار عسكري، وبالتالي لن يكون هناك عذر لوقف الحملة العسكرية للقوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري".

ويستبعد المحلل السياسي يوسف أن "تخرج تركيا من سوريا، إذا لم يكن هناك تعديل لاتفاقية أضنة أو توقيع اتفاقية جديدة تستطيع من خلالها التدخل في حال تمدد حزب العمال".

ويؤكد أنه "لا يرى أن بوادر للانسحاب التركي من البلاد".

بدوره يشير الباحث أصلان إلى أن "الأمن في شمال سوريا يتطلب وجودا عسكريا تركيا، وإلا فإن النازحين السوريين سيكونون فريسة لنظام الأسد".

وسيؤدي هذا التوقع إلى "جلب ملايين اللاجئين الجدد إلى تركيا، وقد تستغل الخلايا الإرهابية الفرص وتوسع دائرة نفوذها على حساب أمن تركيا والسوريين".

ويوضح أصلان أن "الانسحاب الكامل لن يكون خيارا إلا إذا قام السوريون ببناء دولة ديمقراطية خاضعة للمساءلة، وإقامة سيادة كاملة على كل شبر من سوريا".



كلمات البحث

خواطر ، اشعار ، ادب ، تصميمات ، مقالات





Hkrvm - ]lar>> ,[im "hgla,hv hg',dg" fu] t,. Yv],yhk




 توقيع : الوافي


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2023   #2


الصورة الرمزية ملك الغرام

 
 عضويتي » 156
 جيت فيذا » Mar 2019
 آخر حضور » 12-09-2023 (04:36 PM)
آبدآعاتي » 3,725
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Kuwait
جنسي  »
 التقييم » ملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond reputeملك الغرام has a reputation beyond repute
 آوسِمتي »
31000 
 

ملك الغرام غير متواجد حالياً

افتراضي



لا عدمنا التميز و روعة الطرح
دمت لنا ودام تالقك الدائم
آرق التحايا


 توقيع : ملك الغرام



رد مع اقتباس
قديم 06-02-2023   #3


الصورة الرمزية سحر

 
 عضويتي » 517
 جيت فيذا » Jan 2021
 آخر حضور » 07-11-2023 (06:18 AM)
آبدآعاتي » 6,497
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » سحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond reputeسحر has a reputation beyond repute
 

سحر غير متواجد حالياً

افتراضي



دمتم متالقين مبدعين متميزين
بانتظار جديدكِم
لروحــك السعادة والفرح




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إردوغان وحكومته الجديدة.. ماذا يدور خلف الأبواب الموصدة؟ الوافي الأخبار العالميه والمحليه 1 05-31-2023 06:20 PM
"صانع الملوك" يدعو للتصويت لكليتشدار أوغلو منافس إردوغان الوافي الأخبار العالميه والمحليه 2 04-29-2023 09:01 AM
محرم إنجه في سباق الرئاسة.. "خبر غير سار" لمعارضي إردوغان الوافي الأخبار العالميه والمحليه 1 03-26-2023 04:45 PM
بردى قصيدة عشق دمشقية زهراء دياب جلسات سمر ولقاءات ادبيه 8 06-23-2021 08:50 AM
حين يبكي الياسمين .....قصة دمشقية زهراء دياب التراث والاثار 7 11-02-2020 06:03 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 01:04 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant