يا ضحكة الفجر
واغماءة الورد في حضن العطور
وصهيل الشوق في مدني
وارتعاشة الرذاذ فوق
وجه الماء
وسفرا في مواسم العشق ونورسة اللهفة
سكنت موانئ عينيك لاجئا
يتقاطر نبضى جنونا
وتوقا
و اللقاء يمتطي
قافلة النداء
ودروب الحب تستكين
على نافلة الامنيات
أمد يدي لنافذتي
أشرعها والغيث
يستجير بغمامة
لعوب
من يقرأ فنجان الصباح
وينبئني عن مواقيت
الفرح
كم انت جميل ياشاعر كنت بطلت العشق والحب بلاكت لماقرات ماكتبت عاد بي الحنين الى اول حب بحياتي لماكنت العب معها ونحن اطفال
كلماتك ولااروع واعزوفه تطرب وتسعد القلوب الضامئة الى الحب والحنان والرقة بالله عليك ان قدمت لك معشوقتك وردا احمر ماذا سيكون شعورك لوانا اتشقق من الرومنسية والوله والغرام بس الدنيا حظوظ اه واحظي معاك اعجبتني كلماتك واسمح لي ان اشاركك برائعة نزار قارئة الفنجان مع الشكر
جلست والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تحزن
فالحب عليك هو المكتوب
يا ولدي،
قد مات شهيداً
من مات على دين المحبوب
فنجانك دنيا مرعبةٌ
وحياتك أسفارٌ وحروب..
ستحب كثيراً يا ولدي..
وتموت كثيراً يا ولدي
وستعشق كل نساء الأرض..
وترجع كالملك المغلوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحان المعبود
فمها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتها موسيقى و ورود لكن سماءك ممطرةٌ..
وطريقك مسدودٌ.. مسدود
فحبيبة قلبك.. يا ولدي
نائمةٌ في قصرٍ مرصود
والقصر كبيرٌ يا ولدي
وكلابٌ تحرسه.. وجنود
وأميرة قلبك نائمةٌ..
من يدخل حجرتها مفقود..
من يطلب يدها..
من يدنو من سور حديقتها.. مفقود
من حاول فك ضفائرها..
يا ولدي..
مفقودٌ.. مفقود
بصرت.. ونجمت كثيراً
لكني.. لم أقرأ أبداً
فنجاناً يشبه فنجانك
لم أعرف أبداً يا ولدي..
أحزاناً تشبه أحزانك
مقدورك.. أن تمشي أبداً
في الحب .. على حد الخنجر
وتظل وحيداً كالأصداف
وتظل حزيناً كالصفصاف
مقدورك أن تمضي أبداً..
في بحر الحب بغير قلوع
وتحب ملايين المرات...
وترجع كالملك المخلوع
هالله هالله