06-23-2019
|
#81
|
مواقفي منكِ، كمواقف البحرْ..
وذاكرتي مائيّةٌ كذاكرتهْ..
لا هو يعرف أسماءَ مرافئه..
ولا أنا أتذكَّّرُ أسماءَ زائراتي
كلُّ سمكةِ تدخل إلى مياهي الإقليمية، تذوبْ..
كلُّ امرأةٍ تستحمُّ بدمي، تذوبْ...
كل نهدٍ، يسقط كالليرة الذهبيّه..
على رمال جسدي.. يذوبْ..
فلتكُنْ لكِ حكمةُ السُفُن الفينيقيّهْ
وواقعيَّةُ المرافئ التي لا تتزوّج أحدا..
|
|
|
|
06-23-2019
|
#82
|
كلَّما شمَّ البحرُ رائحةَ جسمكِ الحليبيّْ
صَهَلَ كحصانٍ أزرقْ
وشاركتُهُ الصهيلْ..
هكذا خلقني الله...
رَجُلاً على صورة بحرْ
بحراً على صورة رجُلْ
فلا تناقشيني بمنطق زارعي العِنَب والحِنطَهْْ..
ودكاترة الطبّ النفسيّْ..
بل ناقشيني بمنطق البحرْ
حيث الأزرقُ يُلغي الأزرقْ
والأشرعةُ تُلغي الأُفُقْ..
والقبْلَةُ تُلغي الشَفَه..
والقصيدةُ تُلغي ورقةَ الكتابَهْ...
..
|
|
|
|
| |