نبوح بجراحنا لاوراقنا لترسمنا رمزاً لفرح لحزن لالم
حسب محيطنا وحياتنا التي نعيشها
احلامنا ليست مهداه لنا ستظل احلام
وواقعنا يرسمنا بين طيات سطوره
نرتشف منه مايهدينا لنرى الحياه الوان
منها الابيض ومنها الاسود وما الى ذلك
كثيراًمنها ننسجها باتقان وبدقه الوصف نراها
رائعه بكل ما تكتب.
...
وتتراقص النجوم في زهوها
عناقـ اروأح في عنآن السماء
جميلة الحرف وأكثر
مطر مبهج للقلب عمقكِ
سيدتى
وتمطر بقدومكِ السماء أحلأماً
لـ تخرجين عذوبه لا تنتهى
ود لا ينضب
يموت المرء واحدة وإنى
أفارق كل يوم ألف نفس
أُمَنِّى النفس بالصبر لعلى
تهون علىَّ أيامى وبؤسى
وأدعو الله مجتهدا لعلى
أُفارق كربتى ويزول نحسى
وقد كنت زمانا فى نعيم
أكلت فالوذجا وشربت ببسى
فما صنت النعيم فزال عنى
وحدت عن الطريق فزال أُنسى
أَمرُّ على الطريق أقول واها
تطير لسيدى وبغير فاكس
وإن برطمت بالآهات سرا
أراها عنده من غير لبس
فصرت حذار فاشية السرائر
أدافع أخبثاى ولست أفسى
ألا طُزٌّ على الدنيا الدنية
تروع خاطرى من كل جرس
فلا جحر يقينى قرس برد
ولا ظل يقينى حر شمس
ولولا أن لى أبوين شاخا
أخاف عليهما لرجوت حبسى
ولولا خشية الرحمن فوقى
أخاف عذابه لقتلت نفسى
وأُصبح كلَّ يوم فى عذاب
وأَصبح حاضرى عندى كأمسى
ولا فرجا أرى يأتى قريبا
ولا أملا يزيل الآن يأسى
فهل موت يباع فأشتريه
وهل سيف يزيل الآن رأسى
وهل من فاضل حر أريب
يغسل جثتى ويشق رمسى
فقد عِفْتُ الحياة إلى جوارك
وأحببت الممات ولو بوَكْس
فمهلا سوف تدركك البلايا
وسوف تذوقها كأسا بكأس
وسوف يعيدنا عدل حكيم
فنأخذ حقنا من غير بخس