لا أخشى الغرقْ
ظلي جريح
متوجّس قلقْ
بين المدّ والجزر
يقبّل اللؤلؤ
وقلبه يحترقْ
يغوص في مدّ انفلقْ
ويصفع وجه الشّاطئ
المخترقْ...
لم يبق على الشاطئ
غير الزّبد المندلقْ
دروبي ملغّمة
لكني حرّ وكيفما اتفقْ
لا تهزّني حمم الفقر
ولا أتوسد الضّجر
أتحمّل وزر جوعي
أرّكض نحو نقطة النّور
في هذا النفقْ
أعانق سنابل الأمل
بشراهة الرّضيعِ
أحدّق في مصيري
فانهال على ضعفي
ذات شفقْ
وأمزّق كفني
وأكسر قيودي
والتحق بكتائب الشّمس
وبحلم سُرِقْ
تعالي اغتسلي في أحداقي
تطهّري من ذنوبي
فقد وعيت سرّ نضوب أفراحي
فلا تجربي الرقص في أوراقي ..
سأعبر نحو جبّ الذكريات
ألملم كلماتي وسلال أتراحي
.. فألجمي جموحي إن استطعت ..
سئمت جنوحي ..